السبت، 18 فبراير 2012

تتبع


شيء ما يحثني على البقاء داخلك، وعلى التكور فيك .. على الركض بين أمعائك ومعدتك، رغم أننا لا نمت لبعضنا على عمود النسب بصلة ..

كل حاجتي الأن منك أن أكون جنينك الذي تفرحين بدبدباته المفاجأة على جدار رحمك .. كل أمنياتي أن أخرج الي دنيانا ممتلأ بنورأحاسيسك الدافئة شتاءا والممطرة ليلا .. دوما لعبتي أثناء نومك كانت خصلات شعرك الناعمات .. ما أرق خديك اللذان قبلتهما اليوم.
رغم أننا في شهر فبراير إلا أنك تحافظين على نضارتهما وطزاجة لونهما.
صوتك كان يمثل لي في خيالي أحلى اللوحات .. انظري معي !! ها هو النهر يجري على دندنات شفتيك، والعصافير تهجر أعشاشها فرحانة في سربها باتجاه الشمس كما أشارت أصابعك، وأنا ألهو بين بساتينك التي تفتحت ورودها لتشاركني الرقص والمرح .. الكون الأن بين يدي بأمر منك أنتِ .. رحلتي بين نجوم السماء وصعودي من مجرة لأخرى أرهقتني لكنني شعرت بتحسن لأنها كانت بإرشادك الملهم .



ملحوظة : الصورة منقولة من موقع إلكتروني 



حبيبتي التي أفتقدها بسبب سفرها الطارئ إلى العالم الأخر أرجو أن تجعليني في جدول إهتماماتك اليومية .. لا تبخلي بالسؤال على طفلك الذي تركته في زحام المولد .. وداعا يا عزيزتي . ألقاك قريبا في الجنة.

ببساطة كده :)


صور لفريق مجموعة أنا الحكاية ليلة عرض حكي "ببساطة كده" بجمعية النهضة "الجزويت " فبراير 2012







تصوير  Basma Fathy

شاهد : تقرير قناة روتانا مصرية عن عرض الحكي ـ برنامج عز الشباب .. يبدأ من الدقيقة السابعة





شاهد : تقرير قناة أون تي في عن العرض ـ برنامج بلدنا بالمصري




شاهد العرض كاملا 

الأحد، 12 فبراير 2012

ببساطة كده .. عرض حكي لمجموعة أنا الحكاية


دعوة لحضور عرض "ببساطة كده " لمجموعة أنا الحكاية

*************





هذا العرض هو نتاج ورش كتابة لمجموعة "أنا الحكاية" عن الثورة. يمتزج في هذه الحكايات الوقائعي مع المتخيل في محاولة كاتبات وكتاب المجموعة تسجيل شذرات من صفحة الثورة المصرية التي لا نزال في منتصفها.

بدأت ورشة "أنا الحكاية" في عام 2009 بفكرة أساسية، ألا وهي استلهام كلاسيكيات الأدب المصري من أجل كتابة نصوص جديدة تتقاطع مع النص المُلهم، تبني عليه، تختلف معه أو تتخذه متكأ للانطلاق إلى آفاق جديدة. نحن كاتبات وكتاب من أجيال مختلفة نشتبك ونستمتع باللعب مع نصوص عظيمة وكتاب كبار هادفين طوال الوقت إلى إنتاج كتابة تتقاطع فيها الأزمنة والأفكار. نكتب وكلنا أمل أن تحفز هذه الحكايات القارئ ومشاهد عروض الحكي أن يعيد التفكير في أفكاره ومواقفه الثابتة.

وكان بديهيا ألا نتمكن في عام الثورة من السير في طريقنا المعتاد. فقررنا أن نكتب عن الثورة وحكاياتها.


تحيا ثورة مصر العظيمة والنصر للشعب.