الأحد، 28 ديسمبر، 2008

عفوا يا أعدائنا ... عاجل


سنظل هكذا
رغما عنكم وعن أنفسنا
لن يعنينا شيء
ولن يحركنا شيء
ولن نبكي
ولن نعيش بكرامة
سنظل هكذا

مرددين أنا الأوائل
في الصمت الرهيب
سنظل نشفي غليلنا في أنفسنا
ناقمين علينا
حاقدين بما وصلنا إليه
من تفاهة
ومن لا معنى
سنعلن كل يوم عن خبر وفاة الضمير
وسنرجوا تحقيق المستحيل
وسندعوا عليكم
بكل ما أوتينا من قوة
ومن رباط الخيل


يا لوعة الثكالى والأرامل واليتم
يا خيبة النفس القوية
يا فرحة إخوان الشياطين
يا غربتي في بلادي
أنا بلا حياة جديدة
والقديمة ترهلت
وانقطع موردها ومنبعها
إلى الأبد

لن يهمنا من ضاعوا
فلقد نذرناهم لكم
فقتلوهم كل يوم
وأبيدوهم عن بكرة أبيهم
فنحن قد وعدناكم بعدم الحراك
وسنظل على الوعد والعهد
وسيظل حذاءنا مرفوعا دائما
عاليا خفاقا
بيننا إلى الأبد
وكلنا (( منتظر ))
وكلنا منتظر لقصف جديد
وخراب مبيد
فكلنا عبييد
سنظل نحفر في المحيط
ونشرب كلنا من الخليج
فلن نجوع نحن بعد الأن
ولن يكون منا أي بشر
ولا إنسان
فكلنا على عتبة السلطان
كلنا مريد

الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

الكلام أم الصمت


هل الصمت أبلغ من الكلام تعبيرا ؟

وهل الكلام أيا كان مؤداه ومراد المتكلم منه منتج ومؤثر في حياة صاحبه ؟

وهل قصر الكلام على حسن الحديث والمنطق والأسلوب ؟

وهل لنا أن نجري على ألسننا ما نشاء من كلمات ورؤى وعبارات منسوبة لغيرنا أو يعود مرجعها لنا ؟

وهل فكرت يوما أن نتمهل قليلا قبل أن نتفوه بقول يحسب علينا أو لنا ؟

وهل نحن أمة معجزتها الكلام وصياغته ؟

وهل القول أوقع أم الفعل أقوى ؟

هذه تساؤلات ترد بخاطري حينا وتستمرئ مني إجابات لها .

قررت أن أعرضها وحدها أولا علني أجد إجابات منكم تكون مردودا وتمهيدا لإجاباتي في الرسالة التدوينية المقبلة .

فإليكم أسألتي ، وإنني في انتظار إجاباتكم ..
****************************************
****************************************


الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

محاولات فاشلة للإفلات من الجاذبية





أنا كالشمس والكوكب


وحيدا في مداراتي


وحب لي هو الأنسب


//


أنا والعين في أمسي


ومسألتي ..


وسهد من تباريحي


فلا خسران أو مكسب

//


أنا والشوق أغنيتي


وروح حين تسكنني


وتربح فيّ نشوتها


بإحساس بأن أشرب


//


وتبلغ صيف ليلتنا


تغطي فكرنا المتعب
//

وتسألني مدانية ..


بذات الوقت أن أقرب


//


فليس الجذب يمهلها


ولست منه في مهرب


------


-----

السبت، 13 ديسمبر، 2008

ستة دروس في ست دقائق

أولا : كل عام وأنتم بخير
****************
ثانيا : وصلتني هذه الدروس الست على الإيميل ، ولشدة إعجابي بمحتواها وبما تكرسه لنا من توعية وبما تحظى به هذا الدروس الستة من حس أدبي عالِِ ، كان القرار بأن أنشرها لكم على صفحة المدونة ، أملا أن تستفيدوا وتستمتعوا بها كما حظيت أنا من وقت ممتع ومفيد بقرائتها ..

**الدرس الأول:
دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!فكرت الزوجة للحظة، ثم خلعت المنشفة.تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.بعد ذهابه، صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال: من كان الطارق؟أجابت: إنه جارنا بوب.فقال: هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟
مغزى القصة:حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين!

**الدرس الثاني:
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.
مغزى القصة:إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

**الدرس الثالث:
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.سارع البائع للهتيف:- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، تقافز المحاسب صارخًا:- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
مغزى القصة:اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

**الدرس الرابع:
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.قال الأرنب للنسر:- هل أستطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟- بالطبع يا عزيزي الأرنب.استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
مغزى القصة:لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

**الدرس الخامس:
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:- ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.وهكذا كان.في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
مغزى القصة:يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

**الدرس السادس:
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة:1. ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.2. ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.3. حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً.

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

حب بلا مأوى




كلما بَعُدَتْ عيونك عن مدى بصري
ورٌحتَ تراسلٌ في خطاباتٍ تٌجددها
مواثيقٌ الوعود الزائفةْ
وتنسخٌ في سنين البٌعدِ
أياتً
تواكبٌ في السما قمراً جديداً
وتقطعٌ كلَ أطرافٍ تساندٌ
ـ من بعيدٍ،
تسعفٌ الشوقَ الممثلَ جثة ًـ
في غيرِ يأسٍ زاحفة ْ
وأنا أُلَوْحٌ بالهوى المشهودِ
سراً بيننا
وَسَط الزَوَايا الأربعِ
ألتفٌ في فشلي مرددةً:
(( إني لشأنِكَ خائفة ْ ))
(( إني لِحٌبِك عازفة ْ ))


الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

مفيش رجا

سحرك بطال
والدنيا عندك ألوانها مبتدومش
بهتانه
أخرك سواح
وملكش عتاب
قلبك كداب
مع إن العشرة مبتهونش
وياك الحب
بيضيع في ساعات
وانا روحي جايز
هتموت فـ ايديك
يمكن
مضمنش

السبت، 22 نوفمبر، 2008

مقارنات



أيهما أصلح لك ؟..

أن تمتعني بالنظرات ، أم أن تقتطع مني قبلة

أيهما أفضل لك ؟..

أن تشبه نفسك ، أم أن تلتهم أنفاسي

أيهما أروع لك ؟..

أن تعطيني زهرة عمرك ، أم أن تحفظها في كتاب كنت قد خططته لك

أيهما أسعد لك ؟..

أن تربحني قلبك ، أم أن تربحني فكرك

أيهما أشق عليك؟..

حبي لك ، أم عشقك لي

أيهما أجدر بالحظوة والقرب ؟..

أنــــــــــا أم هم

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

قلب حزين



مكسور يا قلبي بجرح


وانت شبه حزين


ويا النهاية تفوق


تنده على السامعين


والناي عليل مبحوح


ودموعه ع الخدين


مطرح ما ترمي بشوق


يرجع هواك مسكين


مكسور يا قلبي بجرح


وانت شبه حزين


الخميس، 13 نوفمبر، 2008

قرار رقم 2


بسم الله
بسم المدونون
صدر القرار الأتي
قرار رقم 2 لسنة 1 تدوين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمهيد: تبعا لتغيير اسم المدونة في الأيام السابقة فلقد وجدنا أنه من المستحسن تغيير الشكل الجامد للمدونة والبحث عن شكل أخر يبعث تعبيرا أكثر وترحيبا داخل نفسي ، لذا فكان علينا مهمة البحث عن هذا الإطار الذي سيضفي بطبيعته على ما فيه من مضمون ، وكان البحث خاليا من الإحتراف بل بكل عشوائية لأنني ليس على معرفة تامة بكل خبايا عالم التدوين ولحداثة دخولي فيه ، إلا أنني جاهدت بعض الشيء ولاقيت صعوبة كبيرة حتى عثرت على القالب الذي تلبسه المدونة بشكله الأن ، إلا أن ما صادفني هو اختلاف تنسيقه عن التنسيق الذي قد طبعت عليه مدونتي وضياع لبعض مكونات المدونة التي أحاول الأيام التالية على إرجاعها إلى ما كانت عليه .
المادة الأولى : قررنا تغيير شكل وألوان المدونة لتوافق حركة التغيير الاسمية الجديدة .
المادة الثانية : يظل هدف المدونة الرئيسي كما هو دون تغيير وهو الكتابة بشكل عام وكتابة نفسي على وجه الخصوص .
المادة الثالثة : نظرا لصعوبة عملية اختيار القالب الأمثل للمدونة وصعوبة البحث عن مثيل فإنه سيظل هذا القالب أساسيا رغم عدم رضا نفسي الكامل عنه حتى إشعار أخر , وما باليد حيلة .
المادة الرابعة : كالعادة يتم تلقي اعتراضات المدونين واستفساراتهم وتعليقاتهم خلال نفس المدة المحددة بالقرار رقم 1 ، إلا أننا في هذه المرة سنأخذ العناية بها وسندرسها جيدا وبعد ذلك لن نغيرأي شيء بناء على أي اعتراض أو اقتراح .
والله الموفق
يعتمد توقيع صاحب المدونة
أحمد حشمت ـ المحامي الحر

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

قرار رقم 1


بسم الله

بسم المدونون

صدر القرار الأتي

قرار رقم 1 لسنة 1 تدوين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



المادة الأولى : قررنا تغيير اسم المدونة الرئيسي من المحامي الحر واستبداله باسم لذات الذات .

المادة الثانية : حرصا على عدم إغفال حق كل من سبق له معرفة المدونة باسمها السابق ولعدم زوال هذه الصفة عن محرر رسائل المدونة فقد تم تذييل اسم وعنوان المدونة بكتابة ما هو نصه :

يدونها ~~~~~~~ المحـــ الحر ـــــامي
المادة الثالثة : يتم توضيح أسباب تغيير اسم المدونة في الرسائل التدوينية اللاحقة .

المادة الرابعة : يعمل وينشر به منذ تاريخه.

والله الموفق


يعتمد توقيع صاحب المدونة
أحمد حشمت ـ المحامي الحر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث واجب / اللائحة التنفيذية :ـ
مادة 1 : لكل مدون حق الاعتراض على تغيير اسم مدونتي ، وذلك بترك تعليقا يبين فيه سبب اعتراضه ، كما له بأن يضع بديلا في حالة الاعتراض باقتراح اسم غير ما تم الاعتراض عليه ، وذلك خلال الاسبوع التالي في موعد أقصاه 18/11/2008 .
مادة 2 : سيتم تناول المقترحات الواردة بالتعليقات المعترضة وعرضها علينا ، ولن يلتفت إلى ما فيها نهائيا ، ولن يتم تغيير اسم المدونة بناءا على هذه الاقتراحات والإعتراضات .
والله الموفق
يعتمد توقيع صاحب المدونة
أحمد حشمت ـ المحامي الحر

السبت، 8 نوفمبر، 2008

رحلوا بلا استئذان

الدنيا دي غرورة قوي ... فعلا ؛ (( ما أغرك من دنيا )) ، واحنا ولا عارفين ، مش سامعين ، تايهين ، عايشين ومش عايشين .
أقعد وفكر واحلم .. وشوف هتعمل ايه بكرة وبعده وبعد وبعده . لكن في الأخر .................. ولا حاجة .
الحكاية بتتكرر كتير ، والشاطر عمره مهيتعلم حاجة أبدا .. لأنه فاكر نفسه شاطر .
وتلف تلف تلف تلف .. وتدور الدنيا بينا .. وتدوخنا قوي ..
بيقولو إن العمر عامل زي القطر ، هيجي لكل واحد يوم وينزل من القطر في المحطة بتاعته .
بس أنا بقول إن الواحد مش بينزل من القطر وهو عارف إن دي محطته ، لأ واللي أكتر من كده كمان ده لما يجي ينزل بيتكفي على وشه ، والقطر مش بيستناه يقوم ويتعدل من تاني .. لأ .. ده القطر بيدوسه تحت عجلاته ، وبيقطع فيه ، وفـ كل اللي حواليه .
أكتب هذه الكلمات وقد أصابني هم عظيم ، أحاول بهن أن أخفف من وطأة الأمر علي ، ربما تسجل نفسي ذكريات ذلك وتتعظ .
مؤلم جدا هذا الموت وهو يقتطع من أحبائنا قطعة في كل يوم ، يموت الأخرين منا ولا نعرف بما حل بهم ، ولا كيف خضعوا لسلطان الموت الجليل .
يموتون تباعا ولا يبقى غير وجه الله الكريم .
يموتون ونحن غير عابئين بنا وبما سيكون لنا من نفس مصيرهم .
لم يكن ما استفزني لكتابة هذه الكلمات شيء خاص بي بل هو شيء خاص بنا نحن البشر عامة والمدونون بصفة خاصة ، لمسته في مدونات أخوة وأخوات كانوا يكتبون على هذه الصفحات وينتظرون التعليقات ، إلا أنهم صاروا في ذمة العلي العظيم ، عليهم رحمات الله .
ليس من عاداتي أن أقوم بتصفح المدونات الأخرى إلا في القليل ممن يربطني معم نفس الهاجس ونفس الحس ونفس الأمل ، ولكن حدث ذلك في مدونة رأيتها تشتعل من نشاط كاتبها وحيوته المفرطة التي لو وزعت علينا لشملتنا حماسة ورغبة في الحياة .
كانت أخر كلماته : (( استنوني البوست الجاي ، عندي مفاجأة نار )) .
من الأكيد أن كل من كانوا يعرفونه قد انتظروه ، لكنه كان قد رحل بلا رجعة ، بلا استئذان .
أكتب علني أخفف عن صاحبها ومثله كثير مما هو فيه ، أحتسب دعواتي له عند رب العرش الرحيم .
يا ويلي إذا فقدنا وصلنا بالموت ونسيناه .
أه يا ويلي إذا نسيناه . .
لم أرد أن يكون ما أكتبه حزينا وكئيبا لكنه يجب أن يكون كذلك ، ويجب أن نحزن ، ويجب أن ندعو لكل من مات وفي يديه حلم لم يستطع تحقيقه أن يبدله الله به حقيقة الرضا في جنة الخلد .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .. إنا لله وإنا إليه راجعون .

**********************
**********************
أنا وخلاص
ومن بعدي الموات
وخراب ديار
أنا وخلاص
وموتي جالي ومنتظر
وعد وأجل
أنا وخلاص
في حلم كبير ميتحققش
وموت جالي
في عز الفرحة
ميفرقش
أنا وخلاص
قلمي خلص منه المداد
وقت البعاد
كل اللي عدى من قصادي
مبينفعش
أنا وخلاص
وحدي أنا
ممكن تكون بتحسها فارقة
دي مبتفرقش

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

متتحسبش

هتحبني
وتقرب القلبين لبعض
ولا هتحسب حسبتك
وتشلني
دا الحب ملهوش في الحساب
جمعك وطرحك
ميساويش لحظة ألم
قربك وبعدك مقسومين
من غير ندم
والشوق هيطلع من نصيبي
ولا حلم ويتهدم

الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

وجه أخر لي


أكتب على الورق بقلمي مرددا كلام سيدي علي بن أبي طالب : (( الدنيا دار ممر إلى دار مقر ، والناس فيها رجلان ............. )) .
صوت نفسي : أي الرجال أنت ؟
صوتي : أنا نفسي .
صوت نفسي : والنبي بلاش فلسفة ، رد بإجابة واقعية .
صوتي : وإيه الفلسفة اللي فـ كلامي ده ، أنا نفسي ، عادي يعني ، خليط من كل ، يعني يا ستي أنا الواقعية والخيال ،
الرومانسية والجدية ، الفشل والنجاح ، أنا التراب والماء والهواء والنار .
صوت نفسي : أنا والله عارفة كل ده ، بس أنا كان قصدي ، أنت عملت إيه في حياتك اللي فاتت ، ومخطط إيه لحياتك
اللي جايه ومستقبلك ؟
صوتي : قصدك تاريخي وشخصيتي وأسلوبي في حياتي إيه ؟
صوت نفسي : أيوه الله ينور عليك
صوتي : وينور عليكي انت كمان
صوت نفسي : ها .. رد .
صوتي : انت مالك النهاردة كده ، فايقة عليه قوي !!
طيب حاضر هرد على سؤالك .
بس حابب أفكرك ، إني أنا اللي اديتك حريتك إنك تكلميني بالشكل ده ، أو إنك تتكلمي أصلا ، فيا ريت
متزوديهاش عشان نكون متفقين .
صوت نفسي : إهرب بقى من الإجابة ، واتلكك .
صوتي : لأ .. أنا مش ههرب ، بس هفكرك باللي نسيتيه .
أرجع قليلا للوراء ، وأنا متكئ على ظهر الكرسي بمكتبي ، مغمضا عيناي ساحبا نفسا عميقا ملء صدري مراجعا ذاكرتي التي أعاني من ضعفها الشديد .
صوتي :


اسألي عني ليال
كنت فيها صاحب
لضياء هالات القمر
واسألي لي صاحبات
هن أوراق الشجر
واسألي دمعي الذي
مثل حبات المطر
واسألي سري الذي أخفيته
عن كل أحلام البشر
إني أحبك رغم ثوراتي عليك
وافتعالي للضجر
أني أحبك دائما
مستوثقا أني الهوى
والمنتهى
وخليل أحداث القدر


صوت نفسي : ياه .. بجد أحرجتني بكلامك ودبلوماسيتك .
أفتح عيني بصعوبة شديدة كأني أفتح باب كهف لم يدخله الضوء من زمن بعيد ، أرجئ التذكر قليلا وأنحي ذكرياتي جانبا ، أستند بجانب وجهي على كفي الأيمن ساندا رسغ ذراعي على سطح مكتبي .
صوتي :


يا كل طيور العالم
يا كل شهور السنة الأبدية
يا كل شعاع يخرج من شمس الحرية
يا كل قلاع التاريخ
يا فجري الممتد ألينا ـ
بصلاة حدوث العهد لنا
ورياح الريحان يمينية
أشكر لذاتي
وصراحة ؛ جزل عباراتي
خدك ؛ شبقي
سحر العينين الرائعتين
لون الخمري على وجهك
سهري أتأمل ورداتي الطارحة ـ
على صوت حنيني
يا كل طلوع للقمر
وسكون للنبض
وشهادة ميلاد فيّ
لبداية تأريخ مني
في أحلى عهود ثورية


صوت نفسي : .........................................

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

شجرة البعد


أحسست برغبتها في البعد ، قلت لنفسي : لعلنا نفتقد حرارة الاشتياق ، اتكأت على أعصابي قليلا وأنا أردد ما قالته في جلستنا الأخيرة : "" لو اتصلت بيا تاني مش هرد عليك ، أنا خلاص زهقت "" ، تعجلت أنا في الرد على كلامها ، نعم تعجلت ، أه يا ويلي .. "" هوه الحب بهدلة كده "" .
"" لكن أنا أعمل ايه ؟ هو أنا بعمل كده عشان خاطر مين ؟! "" عشان خاطرها والله .. "" .
هكذا أنا دوما متردد في قراراتي وتفكيري وانفعالاتي ، لا أجيد التحكم بمجريات الأمور ، وأتركها للصدفة والحظ المزعومين .
ليتني كنت جمادا أبكم لا يقدر على شيء ، ليتني كنت ظلا لشخص أخر ، ليتني .... آه ..
أخرجت من قلبي وعقلي كل شيء في هذه اللحظة ورميت ما بهما في بحر النسيان ، وكان هي الضيف الدائم والطيف الحائل بيني وبين نفسي التي ليس لها ذنب فيما أنا جررتها إليه من عذاب ومرار .
أشك إن كانت تعاني حبيبتي ما أنا أعانيه ، فهي دائمة التهديد بالإنفصال ، ودائما ما تضع المحاذير وتعدد لي المخاطر ، كما لو كانت قاموسا لأبجدة الحب وكتابا لقواعد العشق الأمثل .
"" هوه احنا ايه .. إحنا بشر مش ملايكة "" .
ترددت داخلي كل كلمات التأنيب والتهديد التي طالما أصرت على طرحها في كل مقابلة بيننا ، ورددت في نفسي : "" بس انا بحب عشوائيتي وفوضويتي "" ، "" انت بتعملي معايا ليه كده "" ، "" وليه نتعب نفسينا بس ؟ "" .
أعرف أنك هدية الله لي ، وأعرف أنك كل شيء لي ، وأعرف نفسي . "" طب ليها انت مش عايزة تعرفيني زي ما أنا عارفك ، وليه مش تسامحي وتقدري إني بوصل الليل بالنهار عشان يجمعنا بيت واحد "" .
هل الحب في ذاته ألما للمحبوب والحبيب ؟! وما أشد ألامه عليّ هذه الأيام !! وهل تسبيحي بحبك كان خطئا كبيرا ؟! وهل كان جنوني بحبك أكبر مني شدة وألما ؟!
ليتني ما امتلأت بك انشغالا وعشقا !! إني الأن أغرق في بحر لُجي .. "" يا ريت اللي جرى ما كان "" .
اليوم جئت تنكرين كل حب ، تشعلين نار خطأي وصوابك ، تختفين من دنيا كنت أنت فيها كل شيء ، تعتصمين وراء أوهامك التي صنعتيها لنفسك كي تنفك عرى أحلامي السعيدة شيئا فشيئا إثر اصطدامي بفراقك .
"" ربي لا تكلني إلى بعيد يتجهمني .. " ، أوه .. تعبت .. تعبت .
إن كانت تريد موتي فلها ما تريد ، سأدعها تقرر نهايتي كي تبكي علي دماً ولكي تكون حياتها ملوثة بدماء قلبي للأبد ، ولأكن شبحا يهدد استقرارها وحياتها فيما بعد .
لكن .. من الممكن أن .... كفاك شر نفسك وارحم قلبك ، فيما تفكر ؟! ما أصابك منها يكفي لملء البحر كرها ، ألم تهدم بيت أحلامك بلا أدني شعور بضياعك ، ألم تقطع شريان وصالك ، وتركتك تنزف من حبك الذي كان بقلبك الضعيف .
لا ...... سأتصل بها مرة أخيرة ، علها تعفيني مما أنا فيه ، "" هه .. مش هترد عليك كالعادة ... مش هترد يابني ، ماتحاولش ، ولا حاول ، خليها تتحكم فيك .... بقولك مش هترد "" ، قالت نفسي وصوت ضحكات سخريتها يجول بإحدى أذني وأنا أسمع بالأذن الأخرى صوت جرس الهاتف في انتظار نتيجة أخر محاولاتي أن ترد على نداء هاتفي ، إلا أن مرور كل ثانية علي من ساعة طلبي لرقمها تمر علي تنبئ بأنها لن ترد .
"" ألو .. حبيبتي إزيك .. أنا محتاجلك قوي .. مش قادر على زعلك ، والله بجد مش قادر .. "" ، أثارني صوت بكائها عند سماعها لعباراتي الأخيرة ، لم أمهلها فرصة للرد ، ولم أسمع منها غير صوت دموعها وهي تنزل على خديها ومنها على سماعة هاتفها ، أحسست بلهفة الرجوع منها عن قرارها في سكوتها الذي دام طويلا وثقيلا .
"" والله مش قادر ، بحبك أكثر من نفسي ، مش هاعرف أعيش بعدك ، لو مش هترجعي يبقى أموت أحسن .. أيوه .. أنا ماقدرش أعيش من غيرك "" .
"" أسكت بقى .. "" ، كان ردها عنيفا ، جارفا كل معنى للحب صدر مني ساعتها ، لم أدركه أولا .. "" انت إيه ، بتفكر في نفسك وبس ، مش عارف حاجة غيرها ، انت متقدرش تبعد عني عشان نفسك وبس ، مش عارف حاجة غيرها ، انت متقدرش تبعد عني عشان انت أناني مش عشان بتحبني "" .
أصطدمت بعباراتها المتتابعة وانفجرت بدوري في البكاء ، كنت غارقا في بكائي وتعثر علي أن أخفض صوتي ، "" انت أكيد بتكلمني عشان نتقابل ونحل الموضوع ، طيب يا سيدي .. أنا هقابلك بكره وهحل الموضوع ده خالص ، بكره الساعة خمسة عند الشجرة "" .
أنهت هي المكالمة بعد أخر كلماتها بتحديد ميعاد ومكان المقابلة وأنا في ظل حشرجة حلقي وخرس لساني واندفاع بكائي ودموعي .
لملمت ما تبقى مني بعد ما أمنيت نفسي بما سيكون غدا عند مقابلتها ، ذهبت أتوضأ لأصلي لله شكرا على ما حدث ، إلا أنني بكيت في صلاتي بكاءا حارا ولم أدر كم صليت ، وبماذا صليت .
الآن أنا أنتظر قدومها على أحر من الجمر ، باقي على موعدها نصف ساعة كاملة ، أخذت في التأمل خلالها .. لفت انتباهي ما خططناه بيدينا على الشجرة التي كانت دائما محل لقاءاتنا الأولى ، ها هما اسمينا .. " ياه " .. ما زالا موجودين لم يمحهما الزمن ، يالك من شجرة وفية ، تصون الحب ، وتحفظ عهده .
أفقت من تأملي على صوت قدومها وطرق حذائها المعهود على أرض المكان ، شاهدتها تخفي عينيها وراء نظارتها السوداء ، سألتها الجلوس ، فلم تبدي أي إشارة للموافقة أو الرفض .
"" أنا مش جاية أحب ، أنا جاية أنهي قصة الحب الفاشلة "" .. "" طب ليه ، هوه أنا .. "" ، لم تتركني أكمل كلامي ، رمتني بخاتم الحب الذي كان بيننا ، وأعطتني ظهرها سريعا .
ودعتها بقولي : "" وانا لسه بحبك "" ، إلا أنها لم تعرني انتباها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه : القصة فكرة / كريمان زمزم ....... معالجة ادبية / أحمد حشمت

السبت، 18 أكتوبر، 2008

أخر خبر


اصدرت محكمة في دبي حكما بالسجن ثلاثة اشهر على رجل وامرأة بريطانيين بسبب "ممارستهما الجنس" على احد شواطئ الامارة. (أنا مستغرب بصراحة من الحكم ده)!!
وكانت السلطات قد اعتقلت فينس آكورز البالغ من العمر 34 عاما وميشال بالمر البالغة 36 عاما في 5 يوليو/ تموز الماضي.
ونفى المتهم آكورز وبالمر التهم بـ"الاخلال بالاخلاق العامة وممارسة الجنس خارج العلاقة الزوجية" الموجهة اليهما.
وقد غرمت السلطات في دبي كل من المتهمين بألف درهم اي ما يعادل 350 دولار امريكي. (لا غرامة عادلة !!)
وسوف يتم ترحيل آكورز وبالمر بعد انتهاء مدة العقوبة التي فرضت عليهما. ( طب هيرحلوهم ليه ؟! هما جواسيس ؟!)
ولم يحضر بالمر وآكورز اللذان اعترفا باحتساء الكحول جلسة محكمة البداية الا ان السلطات الاماراتية منعتهما من مغادرة البلاد. ( يعني كمان محضروش الجلسة ؟! أحنا عندنا في مصر حضور القضايا اللي من النوعية دي ـ جرائم الاداب يعني ـ حضور المتهم وجوبي ، يعني مينفعش وكالة في الحضور ، يعني مينفعش المحامي يحضر لوحده لازم يكون المتهم معاه )
وقال محامي الدفاع عنهما حسن ماطر ان موكليه مستاءان جدا من الحكم، مشيرا الى انه "سيستأنف الحكم ضمن مهلة الـ15 يوما القانونية وذلك لمعرفة سبب حكم القاضي على المتهمين بـ 3 اشهر من السجن".
في المقابل، عبر المدعي العام لدى محكمة دبي عبد المالك اهلي عن "استيائه من الحكم ومدته"، معتبرا انه جاء "قصيرا وخفيفا مقارنة بما يفترض ان يكون حين يتعلق الامر باتهامات مماثلة تمتد فترة الحكم عادة في قضايا مماثلة بين 6 اشهر وسنة". ( حاجة غريبة والله ، المتهم محضرش يعني حكم غيابي وكمان الحكم مخفف ، ييجوا يشوفوا عندنا ، المتهم عندنا بياخد أقصى عقوبة ممكنة لو غاب عن حضور الجلسة بدون القاضي ما يقرأ القضية خالص )
وكانت السلطات قد اعتقلت الثنائي على شاطئ الجميرة حيث كانا يمضيان الوقت بعد احتسائهما الشمبانيا في فندق ميريديان. ( مين اللي باع لهم الشامبانيا بقى ؟ ، لازم ينوبه من الحكم جانب ، ولا إيه ؟ )
وقال ضابط الشرطة الذي بلغ عنهما انه حذرهما في البداية حيال طريقة تصرفهما واضاف انه "عندما عاد الى الشاطئ وجدهما يمارسان الجنس على احد المقاعد".
من جهتها، نفت بالمر ذلك وقالت انها وآكورز كان يتعانقان ويتبادلان القبل فقط. ( هو كان ناقص ايه يا ست بالمر ؟ )
وافاد المحامي ماطر ان اقوال الشهود تناقض ما قاله الضابط، كما ان الفحوصات الطبية اثبتت ان بالمر لم تمارس الجنس على الشاطئ. ( ومين الشهود بقى ؟! في قضية زي دي يبقوا ....... "" أكمل الكلمة الناقصة "" )
يذكر ان بالمر فقدت عملها بعد هذه القضية، ويقول اصدقاؤها انها دخلت المستشفي خلال الاسابيع الاخيرة بسبب معاناتها من انهيار عصبي. ( طبعا لازم تدخل المستشفى ، ما هما قلوا مزاجها ، معلش يا ست بالمر )
على صعيد آخر، تلقي هذه القضية الضوء على طريقة حياة 120 الف بريطاني في الامارات. ( وده سبب استغرابي في الأول ، لأني عارف إن دبي مبقتش دولة عربية إلا في الاسم والموقع الجغرافي بس ، والباقي حدث ولا حرج )
ويقول مراسل بي بي سي في دبي كريستيان فريزر ان هناك تخوف من تجاهل السواح في دبي القانون الاماراتي وهو اسلامي صارم، ويضيف مراسلنا ان هذه القضية ستكون بمثابة تحذير من ان السلطات لن تكون متساهلة حيال تصرفات علنية مماثلة. ( يا ريت يكون الكلام الأخير ده صحيح )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الخبر منقول من موقع BBC الأخباري وهذا هو الرابط للمتابعة :

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008

معدش ينفع


صدقتني


لما انت جيت


وحلفتلي


إن الحياة من غيري


ليها عندك


ألف وش


وسامحتني


لما اغتنيت


عن بصة الحزن فـ عيوني


عن سؤالك


مين اللي دمر فرحتي ؟!


بفراق وغش


وياك حاولت


وياك تعبت


وشربت من مرك كتير


وغلطت لما رسمت صورتك


جوه قلبي


ومعاك حلمت بأحلى عش

مين اللي شاف موتي أنا ؟!


وياك خلاص

معدش ينفع

غير الفراق

هسكت مقولش


ان انت مش قادر تكون

أصل انت هش

أصل انت قش


متستحملش!!

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

خلوة


واستنشقتني

في غياباتي وحزني

واستطعمت أحداقها

نظرات عيني

واشتد فيّ نهيدها

فاستقبلتني

وهممت أن أمتصها

فتعجلتني هائما

وتخيلتني راغما

فتثبتتني

الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

بيني وبينك



واسأليني عن معانٍ

كنت أخفيها عليكِ

واهجري دفئي بعيداً

عن عيون العازفين

واختلي بزجاجة المسك المُعطِر

حين يعدو رمز شفرتكِ ـ

اختلاس القُبلة الأولى

لفك طلاسم الذكرى

على إثر افتراشكِ للندى والياسمين

عندهاأحتج مني

من تفاهاتي وأحلام البراءة

عندها اهوي سريعا

غائبا عن وعيها

خائبا في حبها

مستسلما في غيها

ووجدت اسمي هالكاً

ضمن سرب الهالكين

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

أنغام


كثير ما تحتل نفسي فأحس معها بالحرية ، وأعشق في وحدتي سماعها تغني ، لتعطيني من أنغامها نغمة أعزف عليها وأحلم بما فيها .

فهي أنغام والاسم على مسمى ، بصوتها فقط تتوغل وتجذب إليها قلوب المستمعين العاشقين لصوت جلي واضح اللكنة واللهجة والمقام ، ولروح تضفي جمالا خفيفا ليس ثقيل الظل كما في أوجه الأخريات المغريات دوما دون أن يكون لهن سمة المطربات .


نعم .. أشهد لها بالجمال فهي بلا شك وبلا جدال صوت من الجنة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إذا أردتم أن تستمعوا لأغاني من زمن الفن الجميل بصوتها الأصيل فإليكم الروابط الأتية :

* مضناك جفاه مرقده


* انت عمري


* بعيد عنك


* أشكي لمين ( دويتو مع محمد منير )


* الأماكن


تحديث // موقع أنغام الرسمي ==>==> ( http://anghamsite.com/ )

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

كش مات ( حصار)


أجوس خلال الديار
بشوق عنيد

فخور بأني
شهيد جديد

وأشتق اسمي
بحب عتيق ،ولحن شريد

ويثمر في مقلتي حنين مجيد

وأخرج منك واهات نذري
بأني الوحيد ..

واني الفريد ..
وأني تمتعت فيك بشيء وفير
وشيء قريب ،
وشيء بعيد
وأهمل فيك سكوت الحياة
بنبض وئيد
أنا الحر دوما
أقاتل فيك
بجهد جهيد
وحين ينال التوتر مني
خروجا عليك
وحين تميلين مني قليلا
أكون السعيد

السبت، 4 أكتوبر، 2008

مدوالات

يعجبني جدا خلق الله للأنسان
يعجبني أكثر خلق الله للدنيا
وأكثر ما يعجبني حريتي
التي أعطانيها ربي ولم يبخل بها علي
فكم هو عجيب صنع الله بي
****
أحب أن أخرج صباحا باحثا فيه عن نفسي
لكني أعود في المساء دون أن أعثر على دليل
فألتف في حزني
وكنت أرجو أحساس وتقريب وتهذيب
كنت أحتاج نبوءة
****
أخي ..
هلا أعطيتني حقي
ولسوف أعطيك حقك
دع هذا عنك
وتعال شاركني وقاسمني ما أنا فيه
فالحب أولى بالقسمة
من أي حق أخر
*****
معي حبة قمح
ومعكِ حبة رمل
فاتركي هذا لتلك
وأغرقيني في الحزن
كي ينبت حبي من بين الحبتين
*****
أحببت مرة واحدة
من زمن بعيد
أعتقدت أنها الأولى
إلا أنها كانت الأخيرة
حتى هذا الوقت
*****
أشكركم جميعا
لأنكم إحتفيتم بي
وتركتم نفسي

الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

ساعة دعا

أنا وفـ دعايا بانده وأقول يا رب

يا رب انت الغني بادعي تفك الكرب

واملا قلوبنا رضا وارحمنا واسترها

واجعل حياتنا سلم وابعدها عنا الحرب

****

شفنا كتير مـ الضنا ويا العذاب توهه

خفنا كتير مـ البلا وارواحنا مدبوحه

ملناش في غيرك رجا بنمد في ايدينا

اجعل طريقنا ليك وارحمنا مـ الدوخه

****

بادعي وقول في الخفا يا رب ارحمنا

اسمعني ساعة دعايا يا رب سامحنا

الشكوى ليك انت وانت اللي ملك الملك

كل الذنوب باسمك اغفرها واسعدنا

السبت، 27 سبتمبر، 2008

!!((؟؟))!!

- لولاها هي لما جئتم أنتم .
- أول الغيث قطرة ، وأول الحب نظرة .
- الدنيا هي المسرح الوحيد الذي يلعب كل الممثلين فيه دور البطولة ارتجالا منهم .
- " حب " كلمة من حرفين لا يقدر على شرح ووصف ما تخلفه من أحسايس ومشاعر ملايين الكتب والمقالات .
- هل تفضل أن تسميها صديقتك أم حبيبتك ؟ ولماذا ؟!
- يا ليتني كنت غنيا وفقيرا .
- من يزرع الخير .... ، من الممكن أن يجني خيرا .
- مائة سؤال ، وإجابة واحدة = جهل مقنع .
- متى نموت كي نعيش .

الأربعاء، 17 سبتمبر، 2008

ذكريات

الأن بعد دمعتين مني ..
وبرغم كل ما كتبت عنك ..
تذكرين أن قلبي كان خاويا كئيبا ،
وأنني تعلمت التفاهة والنحيبَ
وتطمعين في الخروج عني
تسألين الموت لي في ظل عشقي
تختفين من حياة كنت فيها ماءها
تهتفين ضدي بالسقوط
وبالثبور
وبالويل الكبير
****
الان أنت من أصبت بالخداع
الأن كنتُ من أصبتك بالضياع
الأن تعلن كل أخبار الأحبة
أنني مغرور
وعربيد
وشحاذ فقير
جاء من جبل الرعاع
****
آه..
يا كسرة القلب المشرد من زمن
يا مر كأس الموت حين تكسوها
سويعات الشجن
يا خيبة القلب البرئ
أوتذكرين؟!
أنا من وضعتك بين أقمار المساء
وجعلت منك عليمة وخبيرة
بشئون أحوال السماء
وتخذت منك حبيبتي
في كل ليلاتي دواء
أوتنكرين؟!
****
فلتختفي مني قريبا
لا تساليني أن أجدد
فالحب أحلام وآمال جديدة
والقلب مهترئ بمثلك
ليس ينفعه سواد العين فيك
أو حمرة الشفة المليئة
بالذكريات
****

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2008

شيطان الشعر

أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهّر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الباهليّ (123-216 هـ) المشهور بالأصمعي. راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والنحو والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة.
ولد في حي بني أصمع
بالبصرة، وفيها نشأ، ثم قدم بغداد في خلافة هارون الرشيد، وكان الرشيد يسميه "شيطان الشعر" مداعبة له. قال الأخفش: «ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي». وقال أبو الطيب اللغوي: «كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الأصمعي له قصة جميلة ونادرة في عالم الأدب ، تتحفنا بروعتها وذكاء بطلها وقدرته وتمكنه من موهبته ، وتحكي القصة بأن الشعراء والادباء كانوا قد اعتادوا على أخذ عطايا وهبات من الدولة العباسية نتيجة ما ينتجون من أشعار ومدح وأدب في حضرة ونطاق الدولة العباسية ، مما كلف الدولة العباسية الاموال الطائلة نتيجة كثرة الشعراء وكثرة ما ياخذونه من خزانة الدولة ، عندها لجأ الخليفة أبو جعفر المنصور لحيلة لكي يمنع ما كانوا يأخذونه وما كان يعطيه لهم دون إثارتهم عليه وبالحجة الدامغة التي تخرسهم عن المطالبة بشيء .
وقرر الخليفة أنه لن يعطي شاعر بعد ذلك إلا لو أتى له بقصيدة لم يسمعها الخليفة من قبل وسوف يعطي للشاعر الذي يأتي بذلك وزن قصيدته ذهبا ، غير أن الخليفة المنصور كان يحفظ القصيدة التي تلقى عليه من أول مرة يسمعها فيها ، وكان عنده غلام يحفظ القصيدة من مرتين ، وأيضا كانت له جارية تحفظ القصيدة إن سمعتها ثلاث مرات .
وعليه فمن كان يأتي للخليفة لكي يسمعه جديد شعره كان يعود خائبا دون أن يحصل على شيء لأن الخليفة كان يقول للشاعر بعد أن سمع قصيدته ، أنها ليست ملكه فقد سمعها من قبل بل ويحفظها عن ظهر قلب ، ويبدأ الخليفة المنصور بإلقاء القصيدة مرة أخرى على الشاعر الذي يخرس لسانه من الدهشة والعجب ، ثم يقرر له الخليفة إمعانا في التثبت من صحة كلامه بأن غلامه أيضا يحفظ هذه القصيدة ، ويطلب من غلامه الذي سمع القصيدة مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة في إلقاء قصيدة الشاعر ، ثم يقول الخليفة للشاعر أنه ايضا لديه جارية تحفظ هذه القصيدة ويستدعي جاريته التي سمعت القصيدة ثلاث مرات وتلقي القصيدة للمرة الأخيرة والتي يخرج بعدها الشاعر في قمة الخزي والخيبة لسببين ، أولا : أنه لم يتحصل على المال الذي جاء يطلبه من الخليفة ، ثانيا : لم يقدر أن يثبت أن ما طرحه على مسامع الخليفة هو من نتاج فكره ومشاعره لأن الخليفة أثبت له العكس .
واستمر الحال كذلك من خيبة أمل للشعراء ونجاح لفكرة الخليفة المنصور ، حتى جاء الأصمعي ملثما وحضر بمجلس المنصور وطلب منه أن يسمع قصيدته كي يربح الجائزة الذهبية ، وسمح له الخليفة بإلقاء قصيدته ، فقال الاصمعي :
صوت صفير البلبل هيج قلب الثمل
الماء والزهر معا مع زهر لحظ المقل
وأنت يا سيد لي وسيدي وموللي
فكم فكم تيمني غزيل عقيقل
قطفته من وجنة من لثم ورد الخجل
فقال لا لا لا لا وقد غدا مهرول
والخوذ مالت اطّرب من فعل هذا الرجل
وولولت وولولت ولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولولي وبيني اللؤلؤ لي
فقلت له حين كذا انهض وجد بالنقل
وفتية سقونني قهوة كالعسل
شممتها بأنفي أذكى من القرنفل
بوصف بستان حلي بالزهر والسرور لي
والعــود دندن لي والطبل طـب طـب لي
طـب طـب طـب طـب طـب طـب طـب طـب لي
والسقف قد سقسق لي
شوا شوا وشاهشو على ورق سفرجل
وغرد القمري يصيح ملل في ملل
ولو تراني راكبا على حمار أهزل
يمشي على ثلاثة كمشية العرنجل
والناس ترجم جملي في السوق بالقلقل لي
والكل كع كع كعيكع خلفي ومن حويللي
لكن مشيت هاربا من خشية العقنقل
إلى اللقاء ملك معظم مبجل
يأمر لي بخلعة حمراء كالدمدمل
أجل فيها ماشيا مبغددا للذيل
أنا الأديب الألمعي من حي أرض الموصل
نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الأدبلي
أقول في مطلعها صوت صفير البلبل
وسكت الأصمعي عن قول القصيدة فقد أنهاها ، وسكت الخليفة لدقائق لم يجب بشئ ،لم يستطع أن يحفظها لكثرة ما بها من أصوات وحركات أفقدته تركيزه ، ثم طلب الغلام وسأله إن كان يحفظ ما قاله الأصمعي فرد بالنفي ـ لم يحفظها أيضا لانه لم يسمعها مرتين ـ ، وسأل الخليفة الجارية فردت نافية لأنها لم تسمعها ثلاث مرات .
وبهت الخليفة ، لم يجد ما يدفع به ذكاء الأصمعي وجمال موهبته وحسن أدبه ، ولم يجد بدا أن يقول له : أحضر الورق الذي كتبت عليه قصيدتك حتى نعرف وزنه لنعطيك وزنه ذهبا ، فرد الأصمعي : إن بلدي ليس بها ورق ولم أجد غير عمود رخام يحمله أربعة أفراد فكتبت عليه ، بلع الخليفة ريقه ، وطلب من الجنود أن يذهبوا معه ليحضروا عمود الرخام .
ووزنوا عمود الرخام فأتى على ما في خزانة الخليفة من ذهب لم يبق له شيئا ، عندها نظر الخليفة للأصمعي وأمره بفك لثامه الذي على وجهه ، وأزاح الأصمعي اللثام فعرفه الخليفة ، وأعجبته حيلته ، وأتفق معه أن يرجع ما كان يعطيه للشعراء من قبل مقابل ألا ياخذ الذهب .

الأحد، 31 أغسطس، 2008

مصر هبة النيل

صورة إلتقطتها بعدسة جهازي المحمول لنهر النيل العظيم

ذلك الرجل الغريب ، ذلك الرجل المسافر

كل عام وأنتم بخير بحلول شهر رمضان الكريم ،
وأتمنى من الله أن أحوز أعلى الثواب فيه وأن أداوم على طاعته بعده
وأن يجعلني وأياكم من المتقين
فإلى شهر رمضان أهدي قصيدتي :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهدته بالأمس قادم
شاهدته يعلو
ولأنه (شهر) مقاتل
شاهدته يحتل افواه النفوس
ويكتم الكلمات
في غمرة الجمع المناضل
وبدا عديد الخلق يجترئ المحبة
يختفي الشيطان سرا
يستقيل الكره فينا
من عرابيد وجاهل
ويحد فينا حده
يستخلص الشره المشظى
من شباب ناشئ
ومن ورع الكواهل
****
****
شاهدته مثلي يدور ببدره ؟!
شاهدته يعطي ويمنح فرصة
للكل من عليائه ؟!
فلعلك الأن تجادل
وتخيب الظن
وتختلق المهازل
ارفع يديك الأن
إن العفو شامل
ردد طواعية .. أحبك
ردد طواعية
فإن الحب ماثل
ردد طواعية
فلا يشغلك شاغل

الأربعاء، 27 أغسطس، 2008

قد فات الوقت

وقعت أقلامك منك
كراسة حظك
وسطورك منها
وعجبت إليك
تستسمح غيري
وأنا فيك ومنك
وقعت أحلامك منها
في أول وقت
لخروجك عنها
ونزوحي
من أجلك انت
وقعت مسطرتك
فكرك
حبك
من ذاكرة الذكرى
وعجلت إليّ لأرضَ
هه..
قد فات قطارك
وغدوت عقيما
لا جدوى من وصلك
أو من قربك
فالحين أجازف بك
لتعود بعيدا
من غيري
من غير الدنيا

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2008

أنا مش بحب مصر بالفصحى

عندما كنت بالجامعة ـ والله كانت أيام لذيذة ـ في السنة الرابعة والاخيرة لي بكلية الحقوق ، تم التنويه والاشعار بجميع مكاتب رعاية الشباب بالكليات المختلفة على طرح مسابقة أدبية في جميع فنون الكتابة من شعر وقصة وزجل يكون مضمون وموضوع النص الأدبي المكتوب : (( في حب مصر )) تمهيدا لاختيار الفائزين لإشراكهم في أسبوع شباب الجامعات السادس .
وحيث انني كنت قد تنبهت مؤخرا أيام دراستي بوجود العديد من الانشطة الجامعية والتي ينظمها الطلاب أنفسهم دون تدخل من جهات الإدارة إلا بالدعم المالي المطلوب ، فكانت تتم المهرجانات الادبية والثقافية والادبية على أعلى مستوى من التنظيم والمشاركة الفعالة ، ولم يكن يفسد حلاوة وجمال تلك اللقاءات والندوات والمهرجانات إلا حضور الموظفين وتدخلهم بحثا عن لقمة العيش أو ـ السبوبة ـ وكان هذا أكثر ما يضايقني ويثير غضبي .
عموما دأبت أنا على الاشتراك في مثل هذه الانشطة وحظيت بالعديد من الجوائز وشهادات التقدير ، والأجمل أنني حظيت بصحبة جميلة من الشباب الموهوب الصاعد والذي يمتلك كافة شروط النجاح ، فكنا فريقا دون قصد منا يشمل جميع أنواع المواهب ، فكان منا الشعراء بالفصحى والعامية والزجل والمطربين والعازفين ، وكل متقن لما وهبه الله له .
وتصادف لي أن أعرف بخبر المسابقة الأدبية المؤهلة للإشتراك بأسبوع شباب الجامعات ، فعزمت على الإشتراك إلا إنني قد ترددت كثيرا عندما علمت بان موضوع المسابقة (( حب مصر )) .
والسؤال هنا .. لماذا ترددت ؟!
ترددت لأنني أكره طريقة الإحتراف في الكتابة الادبية .. بمعنى أنه كلما كان الموضوع أو الفكرة التي يؤسس عليها الأديب كتابته نابعة منه كلما كانت أكثر وصولا للاخرين ، لأنها أولا أو أخرا مشاعر منقولة من مكنون نفس الأديب إلى الورق ثم إلى القارئ .
ناهيك عن فكرة هذا الموضوع والتي هي حب مصر ، مصر التي لم نشعر بحبها ، فكيف ننقل نحن حبنا لها ؟!
وكنت أفضل كل كتابتي وشعري ساعتها أن يكون بالفصحى لأنني كنت أجيد إخراج ما في نفسي بها أكثر من العامية أو من الممكن القول بانني لم أحاول كتابة شعري بالعامية قبل ذلك الوقت .
واستقر في نفسي المشاركة في هذا المضمار إلا أنني وجدت نفسي لا أحب مصر بالفصحى .
نعم ... لم يخرج أي شعور لدي تجاه مصر بالحب شعرا بالفصحى ، لم ترض لغتي العربية التي أعرفها أن تصف حب مصر .
فعدلت عن فصاحة لغتي إلى عاميتها وزجلها لكي أعبر عن حب مصر واستحضرت قول أحمد فؤاد نجم :
كل عين تعشق حليوة
وإنتي حلوه ف كل عين
يا حبيبتي قلبي عاشق
واسمحي لي بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما آخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين
ووصلت إلى ما كتبت بعد ما قطعت كثيرا من الورق وكثيرا من المشاعر الكاذبة التي لم أحس بها قط .
ودخلت المسابقة وتم اختياري من ضمن مجموعة المتسابقين أنا وأخر ، فقد اختاروا اثنين من المشتركين بالفصحى وأخرين بالعامية على مستوى الجامعة .
وتم اشراكنا في فاعليات الأسبوع السادس للجامعات ، ونال زميلي المشتركان في مسابقة الشعر بالفصحى بالمركز الأول والثالث ، ولم نحظى أنا وزميلي في المسابقة بالعامية بأي شيء .
مما أضاف عندي من أسباب عدم الوقوع في غرام مصر سببا جديدا ساظل أذكرها به طوال حياتي ، فهي التي أفقدتني شعري وأفقدتني واقعيته وأفقدتني إحساسي بالمعنى الذي أكتبه ، لأنني كتبت في شأنها ولها .

الأحد، 24 أغسطس، 2008

وانا راضي

وليه القرب يستنى ؟
دنا عايش وبتمنى :

يا روح الطهر يا نايمه ـ
على خدي ..
لقانا في حكاوينا بيتسكر ،
أكيد أكتر.
وليه خايفه ؟

مانا دايق سنين حبك م الأول ،
لأخر جنه سيبينها على شطك.
وليه احلامنا تسرقنا في
بحر الشوق ؟
صراحة قلبي ما تخفى ـ
على قلبك ..
أكيد عارفه .
نخيل قربي بيتمنى يبوس خدك ـ
وليه التوهه والتجريح،
وسحرك داب في كاساتي من الفرحه.
تقولي الجرح متخبي ..
انا أرفض كلام شكك.
وبحلفلك ،
بكل آهاتي يا حبي :
صحيح القلب رباني ،
وما يكدبش في عشقه ـ
وشوك الورد نساني ،
خضار عودك .. وانا عاشقه .
انا منحوت على صدرك ..
ومتشكل بإحساسك ـ
وبحلف مره من تاني ،
انا دبلة غرام صبرك .
وم الاخر ..
انا ناسك صلاة بعدك ـ
عشان خاطرك ،
اكون دايس لأحزانك ،
ومتخفي ..
لأجل ما تبقى عنواني ،
وانــــــا راضــــي