الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

ألوان وأطياف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
______________________________
ـ أن أردت ان تكون محبوبا ، فاحبب نفسك قدر حبك للأخرين
ـ لا تتذوق الحب كتذوقك للحلوى بل كتذوقك للماء العذب
ـ حاول أن تحب بقدر المستطاع وليس بكل ما أوتيت من قوة وعزم
ـ إن كنت يوما فريسة لمخالب حب عاصف فلا تحاول الهرب بل إقصد النجاة
ـ لا تكن دؤوبا في البحث عن الحبيب ، فلن يأتيك أن اشتد طلبك له
ـ المريض أحسن حالا من المغرم لأن الأول يجدون في إنقاذه بطبيب ،أما الأخير فلا طبيب له
ـ حاول أن تستريح بين كل حب وحب بحب
ـ لا تجعل حبك أول همك أو أخره بل إجعله واسطة عقدك
ـ كلما أحببت وعشت أحلام يقظتك تذكر أنك قد تصحو يوما بدون أحلامك السالفة
ـ لا تعط قلبك بسهولة ويسر فما يؤخذ سهلا لا يمكنك استرداده أبدا
ـ إعلم أن حلاوة الحب كالعسل لا يأتيك إلا بعد ان يمتزج بما هو داخلك
ـ اعمل على تنقية نفسك من شوائب حب مضى بدون أن تدخل في تجارب جديدة
ـ في الحب حاول أن تكون يقظا لماحا فطنا كي لا يسرق قلبك منك
ـ لا تجد بقلبك على أول سائل له ، فإن هو كان محبا بحق ما كان سألك اياه
ـ إن أحببت يوما فلا تسرف في الحب ، فقليله منعش وكثيره مسكر

ليلة قدر

____________________________________________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا مع الموعد في انتظار شاهد على مجريات أموري ، حالم بمنتهى الأحداث التي اعتركتها واعتركتني ، ذائب دوما في الطريق المرسوم بدقة والمكتوب في اللوح المحفوظ .
أظنني ما رسمت رسما إلا وتحققت خطوطه بأشكال مختلفة ساحرة ، وأظن أيضا بأن ليلاتي كانت تشاهدني كل مساء باحثة عن جديتي خلف كل لحظات هزلي وطرح أفكاري الشاهقات .
أسبح بحمدك يا ربي وأذكرك كلما تذكرت أيضا وليس إذا نسيت فقط ، وأعلن أمام حضورك وجلالك أنني أحتاجك في هذه الأيام مثلما احتجت وجودك معي في أيامي المنقضيات وكما سأحتاج نظرتك لي في مستقبلياتي .
لن أتخلى عن إيماني بك مهما دفعتني نفسي أن أعصيك ، ولن أيأس من رحمتك وكرمك مهما فشلت وتخبطت في جدران الدنيا الرافضة .
أحبك يا ربي لأني أعلم بحبك لي ، وأعلم أنك ما خلقتني باطلا سبحانك .
وأعلم سرك الذي يخفى عليّ ، وأعلم أنني في حدودك ممنوع وراغب ، وأن ما يجري لي هو ما تناوله مجرى القلم الكاتب .
أشهدك في هذه الليلة وكل ليلة قدر قادمة بأنني ما زلت صغيرا بدونك ، ذليلا يحتاج إلى عزتك ، ضالا يبحث عن هدايتك .
لا أحتاج واسطة من أحد لكي تسمعني ، فأنت قريب جدا من قلبي الرابض تحت سمعك وبصرك .
أعلم أيضا أنك تمن وتمنح علي بالكثير والكثير مع أنني أكون في غاية البخل والشح معك .
أراك يا ربي دائما في كل شيء ، وأسمعك يا ربي وأنت تخاطبني رغم ضلالتي وعصياني .سبحانك ليس لي إلا لسان واحد وقلب وعقل واحدين فاجعلهما رغما عني في طاعتك واجعل حبك لي جائزتي واجنبني الشيطان وشركه ، واهدني يا رب الأرباب .
ربي .. لك السلطان والحكمة والجاه والأمل وليس بيدي شيء غير توبتي إليك واستغفاري من ذنوبي فتولني إنك نعم المولى ونعم النصير .
ربي .. إنك تعلم ما بي وما بقلبي ، فكن سندي يا مجيب المضطر إذا دعاه .
ربي .. إني أدعوك فاستجب ، وأستغفرك فاغفر ، وأتوب إليك فتب عليّ .. يا رحمن ، يا رحيم

بلا عنوان أو هوية

________________________________________
________________________________________
عندما ترفع قبعتك احتراما للحدث ، وتبحث عن من يسعى لمشاركتك انتظاره وترقبه وإقامة فاعلياته .
عندما تخط بيديك المرتعشتين على جداريات نفسك أجمل الرسومات الملهمة من وقائع فعلية فاعلة .
عندما ترتكب أكثر الحماقات وتكون من وجهة نظرك وحدك أنت فقط اعظم الانتصارات والإنفعالات والأحاسيس.
عندما تكتسب كل يوم وكل ساعة وكل لحظة أملا جديد ، وخلقا جديدا ، وسعادة لا طائل لها بغير حول منك ولا قوة .
عندما ترتمي في أحضان الموج متمنيا أن يأخذك إلى نقطة اللا عودة واللا ملتقى واللا بر أو اللا شطوط.
عندما تستمع لنداءات القلب فقط دون الإصغاء أو الانتباه لأي إشعارات اخرى من اتجاهات غير التي قد سلكت فيها أولى خطوات معرفتك .
عندما تبكي وتضحك في نفس الوقت ، وعندما تتمنى أن تقول كل شيء في ذروة صمتك وسكوتك .
عندما تركن بهدوء نفس إلى أوقاتك المفعمة بالحرية والطيران الأمن بلا أي مطبات جوية أو أرضية .
عندما تكون معلما ومتعلما في نفس المدرسة .
عندما تخاف أن تفارق بدرجة حبك لأن تبقى .
عندما تشاهد صورتك في مرآة شخص غيرك كائنا بجوارك برغم البعد والمسافات .
عندما تسمع دقات قلبك التي تشبه دقات الساعات تضطرب اضراب أقدام الخيل في الحروب لتنشئ نغما موسيقيا عذبا لا مفر منه ولا جدوى من تلاشيه ليكون واجبا عليك إدراكه .
عندما تطبع بذاكرتك أول الأحداث لكي تتذكرها بينك وبين نفسك بين الحين والحين لتحيا بداخلك قشعريرة الجذب والدوران والمد .
عندما تفتح عينك على حركات الفراشات وألوان قوس قزح .
عندما تبحث في الأبراج عن سهمك ونصيبك وحظوظك .
عندما تكتفي بأي شيء مهما صغر مقامه لكي تعايش أكثر الأشياء حضورا وجاذبية وفن .
عندما تترقب نبضاتك وحركة كرات دمك كي تشاهد مطالع الفجر وحركات النجوم والكواكب .
عندما تعترف بدون ضغط أو إكراه أو تعذيب ودون أن يكون هدفك الحصول على حكم براءتك .
عندما تفتح يدك في الهواء الطلق كي تسافر في معين من الانتظار واللهفة والشوق
أخيرا عندما تكون أنت لست أنت وهو ليس هو وهم ما عادوا هم .
عندها يا من أحدثه تكون قد وقعت في الفخ ولست بخارج منه لأنك قد عشقت شباكه وتمنيت في كل أحلامك السابقات أن تكون صيدا وفريسة سهلة المنال .