الاثنين، 13 فبراير، 2017

لها ولهن


يا جدران الروح انتفضي 
كي تنشق خلاياك الصماء
وليكتب تاريخ نشط 
بجزيئات الفعل واللا فعل
كن ..
واسمعن ..
لا تقلق لغدٍ ..
فأزيز زجاج الصمت يكسر بوداعة لون
والتفاح رائحة الحب الفواح
أمل يختار بالشكل وبالسن
يا جدران الروح .. أنا ممتن
للضوء الخافت داخلك
وللموج الطيار على أنغام مواجعك
ولقولة كن .. 
ولها ولهن 

الأحد، 12 فبراير، 2017

لا أظن


كنت أظن واليوم لا أظن
فالنحل يقرص داخلي هائما يطن
ويسبح الهيام في دمي شجن
منبه بقلبي .. يرن يرن
أعدت ما أعنيه أنا
عسل وسمن
 أنا لا أظن

الأربعاء، 1 فبراير، 2017

محبوسة

محطوط في خانة اليك، 
بين الضياع والعك 

الصورة مقتبسة من هذا الرابط


جايز تموت م الخوف، 

جايز تعيش بالشك 
دايب كلامك دوب 
والدنيا مالها دروب، 
سالكه ولا بتضحك 
روحك بلابل خرس، 
لا ليها ناب أو ضرس، 
والحس راح والنفس، 
زي الزمان منك

الاثنين، 26 ديسمبر، 2016

عين الإشارة

عندما ألفيت نفسي عاجزا
عن فهم هاتيك العبارة ،

وانزوينا خلف أضواء الإنارة، 

واقتبسنا مشهد العشاق من فيلم قديم، 
عندها أدركت باللب الإشارة، 

كانت العين دليلي، 
كانت العين البشارة


الصورة مقتبسة من هذا الرابط

الأربعاء، 5 أكتوبر، 2016

طعم الياسمين


ياسين مني ..
من ترائب مهجتي،
والصُلب حرره كماء من معين
على مشارف لهفتي
لحظة القرب الثمين
وكتبت عبر ملامحي
بيمين روحي
قصة الشوق الطويل

سطرت طفلا حالما
كفراشة تغزو جبين الورد
حين يغريها أريج الفل،
طعم الياسمين

يا طفل أفكاري
وصوت عقل جوانحي
إني أحبك مثل حب الأرض للجذر الذي
شق السبيل إلى رحيم مستكين

إني أحبك يا وليد مشاعري
يا بهجة القلب الحزين

الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

قلب نوجا


وأنا قلبي كما الملبن ..
بيتلون بلون الوردة لما النحلة تقرصها ..
عشان تحمر خجلانة وتتمسكن
يعيش ع المر والحيرة،
 ويتمعجن ..
كما النوجا
فـ قعدة سلم باليوجا ..
أنا فـ الحب يا عالم بميت خوجا ..
 أنا الأستاذ
وهي كل يوم ألعن
كفانا القهر والضلمة
فـ لقمة ذل نمضغها،
بكدبة إننا أحسن ..
وأه م الزيف ع التخريف
وفتي إن عيشتنا
كده معدن ..
مهيش معدن ..
مهيش معدن

الاثنين، 9 مارس، 2015

‫#‏عن_الشارع‬ _الشعبي


الشارع مليان تفاصيل لا يستهان بيها
كراكيب متركبه بعشوائية خلاقه
طبعا أنا بتكلم عن الشارع الشعبي اللي الناس بتهرب منه وتروح الرحاب أو الشيخ زايد أو العين السخنه
وطبعا بتكلم هنا عن الشارع الشعبي مش شوارع العشوائيات اللي معتقدش إننا ممكن نلاقي فيها شوارع أصلا
مواصفات الشارع الشعبي اللي اقصده كالأتي:
عرضه ميقلش عن 8 متر تقريبا
طوله من أوله لأخره حوالي 50 متر تقريبا
جواه مدرسة ابتدائي/إعدادي طالع منها موسيقى طابور الصباح ودوشة الإذاعة المدرسية وصوت عيل صغير بيحي العلم بعلو حسه وكله شموخ "تحيا جمهورية مصر العربية"
جنب المدرسة بالظبط محل مكوجي معلي صوت الراديو وطالع منه أغنية "مصر هي أمي"
في نفس اللحظة بيعدي عربية بيجرها حمار وراجل راكب عليها لابس جلابية فلاحي وماسك اللجام وبينادي بصوت حياني: "بيكيا بيكييييييا"

ودوشة صوت طاسه الزيت ع النار في محل فول وطعميه وناس بيتزاحموا عشان ياخدوا طعميه سخنه في سندوتشات العيش البلدي
وبنات ثانوي بلبسهم الأبيض في كحلي حاضنين شنط كتبهم ع صدرهم بيدفوا بيها إحساسهم إنهم متأخرين ولازم يمدوا شوية وإلا هيتذنبوا
قهوة في نص الشارع مشغله إذاعة القراءن الكريم ع النايل سات وصوت المنشد طالع بيصدح:" محمد بشر . . في نوره قمر.. في طهره ملك . . يمشي على قدمين"
ورشة السمكري اللي جنب القهوة وفيها صاحبها مطلع دماغه من تحت عربية دايو زرقا وبيقول للقهوجي:" واحد شاي على بوسطه سكر عالي وحياة ابووووك"
ميني ماركت حاطط على ناصيته كراتين الشيبسي والشيتوس وتلاجات البيبسي والكولا بلونها الأحمر والأزرق
صوت طشه الطعمية في طاسه الزيت بيعلى مع صوت راديو المكوجي اللي في نفس اللحظة بيغني: "يا أغلى اسم في الوجود. . يا اسم مخلوق للخلود . . مصر مصر تحيا مصر"
وعيلين بينطوا سور المدرسة وواحد فيهم بيقول للتاني: " يلا يا عم نلحق الماتش . . النهاردة هنلعب مع فرقة الواد زيزو دول مراهننا على 5 جنيه إنهم هيغلبونا"
وهوووووب يركبوا أول توكتك معدي وينطوا جواه زي الفيران . . على صوت تسجيل التوكتك اللي بيغني أغنية:" أنا شارب سوجاارة بني ودماغى عمالة بتاكلني"
وست من الدور السادس في نفس اللحظة بترمي كيس زبالة صغير اسود فيقع في نص الشارع في نفس المكان اللي كان واقف فيه التوكتك
بتاع الألوميتال فارش مطبخ لسه مخلصه لزبون وعارضه قدام محله ولون المطبخ بيج في بني
السجاجيد المزخرفة والمنقوشة ألوان كتيرة اللي اتغسلت طلعها المكوجي وعلقها على المواسير اللي بيعلق عليها الحاجات دي عشان تنشف في الشمس
صوت السيسي في تليفزيون القهوة بيقول: " نحن نحارب الإرهاب ليس من أجل مصر وحدها . . ولكن من أجل الإنسانية"