‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العنف. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

#‏معتقلي_الكورس‬



بمناسبة الفيديو ده اللي بتروج ليه ‫#‏الداخلية‬ ومديرية الأمن على إنه دليل إثبات ضد مجموعة الطلبة اللي كانوا في مركز تعليمي بيتعلموا فنون ومهارات القيادة والعمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي، وباين في الفيديو مستندات تخص تحليل لموقف الإخوان ومؤيديهم وموقف الدولة ومؤيديهم وكيفية التعامل مع الوضع ده من خلال‫#‏التنظيم‬ في مجموعات تهتم بالدعم سواء الإعلامي والقانوني والإلكتروني والتحركات المطلوبة لزيادة فرص نجاح ما يسمى من وجهة نظرهم (صف ‫#‏الثورة‬) وتقليل فرصتمكن ما يسمى من وجهة نظرهم (صف ‫#‏الإنقلاب‬).
فعايز أقول من الملاحظة السريعة لعرض المستندات في الفيديو إن الأليات اللي هما كتبينها كلها أليات ‫#‏سلمية‬ زي (الإعتصام والإضراب والمقاطعة .. إلخ)
بالإضافة إلى إنهم كانوا في ‫#‏إجتماع_خاص‬ لا يجوز للأمن دخوله أو التصنت عليه أو مراقبته أو التدخل في شئونه.
ولما يتقبض على ناس ويتشهر بيهم ويتحقق معاهم ويتحاكموا بتهم معروفة زي (الإنضمام لجماعة محظورة وتنظيم إرهابي، ويتلفقلهم تهم تانية ليها علاقة بالتخطيط لإنفجارات أو إحداث خلل بالسلم العام وتكدير الأمن العام) ويترزعوا في المستقبل لما ينزلوا قدام قاضي زي ‫#‏ناجي_شحاتة‬ أحكام بالمؤبد والإعدام بسبب إنهم بيتحركوا سلميا ولم يضبطوا في مواقع تثبت عليهم إرتكاب ‫#‏العنف‬ أو الإتفاق عليه أو تمويله.
فده يبقى نكسة كلنا هنعاني منها مستقبلا زي ما بنعاني دلوقتي من نكسة قانون التظاهر.
والتدخل الأمني الفاحش ضد كل التحركات السلمية المشروعة واللي هي حلال بالدستور ذات نفسه اللي بيقر ده ويلزم الدولة باحترامه.
يبقى مفيش قعلا قدام الناس دي غير العنف والإرهاب.
دولة أمنية بوليسية مستبدة تجيد فعلا صناعة الإرهاب
وبعد كده يقولك اديني تفويض عشان أحارب الإرهاب المحتمل؟
يا خوايا وجودك ووجود غربانك في حياتنا هو فعلا الإرهاب اللي لازم نتخلص منه


الاثنين، 29 ديسمبر 2014

لا .. قالها شعب تشيلي باللغة الأسبانية



في سينما ‫#‏الجماعة_الوطنية‬ يوم السبت اللي فات 27 ديسمبر 2014 اتفرجنا في لمة شباب حلوة على فيلم تشيلي اسمه "لا .. NO" بيعرض تفاصيل الأيام اللي حصل فيها استفتاء على استمرار "بيونشيه" رئيس تشيلي في الفترة من 1973 حتى 1990.
الفيلم بيوضح إزاي قدر الشعب يغير الحكم العسكري بقيادة "بيونشيه" اللي وصل له بإنقلاب في سبتمبر 1973 على الرئيس المنتخب ‫#‏سلفادور_الليندي‬ - بعد ما عينه قائد للجيش في نفس السنة - زي ‫#‏السيسي‬ كده
الإنقلاب اللي عمله بيونشيه على الليندي كان مرعب لدرجة إنه قصف القصر الرئاسي بالقوة الجوية وكمان دخل بالمشاة والدبابات واحتل القصر، واتقتل الليندي وقتها لإنه مرضاش يتخلى عن حقه الشرعي في الحكم زي ‫#‏مرسي‬ كده
الحملة اللي عملها شعب تشيلي عشان اسقاط حكم بيونشيه استمر العمل فيها من بداية 1983 وحتى الاستفتاء اللي كان في 1990.
في الاستفتاء صوت لـ (لا) بنسبة 55% مقابل 42% لـ (تعم)، وبضغط من القوى الدولية رضخ بيونشيه إنه يسيب الحكم بعد 17 سنة من إنقلابه على الليندي.
لكنه فضل في منصب قائد للجيش - وزير دفاع يعني - بعد تركه للحكم، وبعدين بقى عضو في مجلس الشيوخ
المهم إن عصر ‫#‏بيونشيه‬ ده كان كله قمع وتعذيب لدرجة إن الإحصائيات بتقول إن في عهده حصل حوالي 28000 حالة تعذيب.
وأكتر من 5800 شيلي اتقدموا بطلب للجوء السياسي في سويسرا بس في فترة حكم أوغستو بينوشيه لبلادهم، وحصُـل حوالي 1500 منهم على اللجوء.
وكان شديد الكره للثقافة والمثقفين وضد الإشتراكية والإشتراكيين، لدرجة خلت كاتب عبقري زي ‫#‏ماركيز‬ يستلهم من بيونشيه إنه يكتب روايته المشهورة‫#‏خريف_البطريرك‬، وكمان الكاتبة المشهورة ‫#‏إيزابيل_الليندي‬ تكتب عنه روايتها‫#‏بيت_الأرواح‬ والجدير بالذكر إن إيزابيل الليندي تبقى بنت أخو الرئيس المنقلب عليه سلفادور الليندي.
في 2002 سافر بيونشيه لبريطانيا عشان يتعالج من مرض ما وفي الوقت ده كان صدر قرار من قاضي اسباني بالتحفظ عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية تمهيدا لمحاكمته عن جرائمه ضد حقوق الإنسان.
وفعلا تم التحفظ عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية لفترة لكنه أطلق سراحه ورجع تشيلي بعد ما تم الاستناد لتقرير طبي بيقول إنه عنده "خرف" وغير مسئول بشكل مينفعش معاه إنه يقف عشان يتحاكم قدام القضاء.
في 10 ديسمبر 2006 مات بيونشيه وهو عنده 91 سنة، وأفلت من العقاب أو المثول أمام القضاء الدولي أو التشيلي، ولم يستطع الشعب التشيلي أو العالم أن يحاسبه عن جرائمه السياسية أو الجنائية لحسابات ومصالح سياسية وسخه

السبت، 27 أبريل 2013

عن استعداء واستدعاء العنف

الصورة منقولة 



لو خيرتني أنا أعيش مسالما أو أن أعيش عنيفا لاخترت الأولى وتركت الثانية. فلا أحد مهما كان سيطرته وقوته يضمن أنه سيظل دائما الأقوى والأعنف. ولا أحد يستطيع أن يعيش في مجتمع يقدس العنف ولا يحترم الأخلاق والمبادئ مهما بلغ عنفوان جماعته وتنظيمه.
يأتي هذا الأمر في ظل ظهور تنظيمات أو إعادة إنتاجها لاستخدامها في محاولة تشكيل موجات عنف تحمل شعارات ثورية وأحلاما معنوية بالقصاص للشهداء واسترداد الدماء ويزيد ذلك تغليف المناصرين والمؤيدين لفكرة أننا لن نحيي ثورتنا ونزيد اشتعالها إلا إذا حملنا أرواحنا على أكتافنا ورمينا أنفسنا في ميدان العنف ليصبح الأمر مختصرا في أن الثورة هي العنف واستعمال العنف من أجل الثورة.
لا أرى هنا موقفا معيبا في من اتخذ صف هذه الفكرة وحرض عليها فالحقيقة أننا لم نصل لحكم الثورة حتى تاريخ اللحظة، ولم تدخل الثورة في شرايين المؤسسات أو في كيانات الدولة على الرغم من وجود أفراد ينتمون لها بداخلها لكنهم لم يعرفوا بعضهم كجماعة واحدة ولم يستخدموا انفسهم داخل تنظيم متحد المنهج والأفكار والطريقة، وعلى نفس المستوى من وجود "الإخوان المسلمين" على رأس السلطة التنفيذية والتشريعية إلا أنه يجد صعوبة بالغة في اختراق معظم الكيانات الدولة ومؤسساتها، ولا يجد فرصة للتمكن فيها وإخضاعها لمنظومته ورؤيته وخطط أعماله إن كانت له خطط غير الأخونة طبعا.
بصفتي أمارس المحاماة من زمن تخطى 10 سنين وعرجت في عملي على قضايا العنف سواء كنت مدافعا عن المتهم أو عن المجني عليه فما وصلت في أي قضية وكلت فيها إلى الحصول على نتيجة مرضية محققة لأي من الطرفين بسبب استخدام العنف وكانت الأطراف في لحظة ما أكثر تقبلا للسلام والحل السلمي.
لكن في الثورة وقضاياها أنت معرض لأن يلصق بجوار اسمك لقب "خائن" و "عميل"، لأنك نكصت عن تأييد فكرة العنف، وليس لك أي وجهة نظر تحترم حينما تقرر أن الدماء التي سالت تكفي لأن تكره حياتك ومستقبلك.
ولو وقفت في إحدى وقفات الثورة أو مظاهراتها وجعلت نفسك مراقبا لسلوكيات بعض المتظاهرين واتخذت على عاتقك أن تنبه بعضهم إلى أن يكون مسئولا عن تصرفاته التي قد تستعدي "كلاب الداخلية" وقد تستدعي في عقولهم رضاءا وارتياحا ومشروعية في الهجوم وممارسة العنف ضد المتظاهرين، ستكون معرضا للمزايدة التي إن كانت ظاهرها الحقيقة فباطنها النفاق.
ولا يخفى عليكم أن الثورة مثلما تمتلى بالمناضلين والأبطال والأحرار كذلك تعج بالمنافقين والكلامنجية والزياطين، ومن يركبون الموجة ركوب الشياطين.
لا أعرف دينا أو عقيدة أو فكرة تدعو إلى العنف إلا واعترضت الإنسانية عليها واختلفت على فكرتها، ولم أعرف تاريخا أثنى على جبار أو متكبر أو سفاح مهما بلغت إنجازاته وقلاعه وحصونه، وكل مشاهد التاريخ تذكرنا بأن لكل جبار نهاية مؤلمة.
تسألونني هنا ألسنا فريسة بسلامنا ؟! واستسلامنا؟! 
أقول لكم ليس السلام معناه الاستسلام .. وليس العنف جهادا ولا ثبوتا على الحق ولا استشهادا.
تسألونني عن التار الذي بيننا وبين العسكر، ومشاهد القتل والتعذيب والسحل والإرهاب الممنهج للداخلية والنظام؟!
أقول لكم ليس التار مهنة ولا حرفة ولا عمل يومي، وهو بذلك فعل جاهلية تخلصت منها الأمم وليس هناك معنى بأن نرجع للوراء إلا لو اتفقنا على الرجوع للعيش في زمن الغابة.
تسألونني عن الحل ؟!
أقول لكم الحل يبدأ بمعرفة شخص القاتل تحديدا يقينا، ومحاسبته محاسبة منصفة عادلة تضمن حق الدفاع، والعنف الذي يشرع في هذه الحالة هي عنف الردع وليس عنف الاستعداء.
تسألوني وكيف نتفق على الحل ونحن عصبة تفرق شبابها بين القبائل؟
أقول لكم التنظيم هو الحل .. ومشاركة الرأي والاتفاق هو الحل .. أن تسير لوحدك ليس حلا .. وأن تخلق لك عصبة تساعدك على عنفك ليس حلا .. وأن تشجع على العنف ولا تستطيع السيطرة عليه ليس حلا .. بل فخا ستكون أول الهالكين فيه.
إن استدعيت العنف واحتضنته فلن تهنأ بحياتك وستظل طريدا ومطاردا من الطبيعة والكون والبشر .. وسيفشي سرك من طاوعوك ومن ناصروك حتى وإن ظننت أنكم على قلب رجل واحد.
إن ظننت نفسك أيقونة ورمزا بعنفك .. فأنت في كل الأحوال خاسر.
ولك في ميليشيات الإرهابيين عبرة .. سيرفضك مجتمعك وسيلفظك .. وسيقدمك قربانا للسلطة على طبق من تبن لنيرانها.