الأحد، 15 يونيو، 2014

أظن يا حبيبتي

كم ألف ألف ألفُ عامْ،
قبل أن تنالَ من عيونكم،
ستارةُ الختامْ؟
أظن أننا في مشاهدٍ عظامْ،
والرسلُ قد ضاقت بهم نفوسُهم،
والأرضُ قد تحجرت دموعَها،
ولم يعد "سلامْ"
وظلّ في فقدانِه غريباً،
وحلّ في حيّنا مكانَه،

بواعثُ انهزامْ.

 



الصورة مقتبسة من هذا الرابط


أظنُ يا حبيبتي،
أنْ نُبطلَ الغرامْ،
ونعلنُ الغوايةَ شهيدةً جديدةً،
وندفنُ حياتَنا المريرةَ،
في الرملٍ كالنعامْ
أظنُ أننا كبرْنا،
وقاطعتْ سبيلَنا الرهينةَ،
سحائبُ انقسامْ.
فشلتُ أنْ ألاحقَ الزحامْ،
وأكتبُ الشعرَ بلا كلامْ،
أظنُ يا حبيبتي،
لا وقتَ للملامْ.

إرسال تعليق