الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

بلا عنوان أو هوية

________________________________________
________________________________________
عندما ترفع قبعتك احتراما للحدث ، وتبحث عن من يسعى لمشاركتك انتظاره وترقبه وإقامة فاعلياته .
عندما تخط بيديك المرتعشتين على جداريات نفسك أجمل الرسومات الملهمة من وقائع فعلية فاعلة .
عندما ترتكب أكثر الحماقات وتكون من وجهة نظرك وحدك أنت فقط اعظم الانتصارات والإنفعالات والأحاسيس.
عندما تكتسب كل يوم وكل ساعة وكل لحظة أملا جديد ، وخلقا جديدا ، وسعادة لا طائل لها بغير حول منك ولا قوة .
عندما ترتمي في أحضان الموج متمنيا أن يأخذك إلى نقطة اللا عودة واللا ملتقى واللا بر أو اللا شطوط.
عندما تستمع لنداءات القلب فقط دون الإصغاء أو الانتباه لأي إشعارات اخرى من اتجاهات غير التي قد سلكت فيها أولى خطوات معرفتك .
عندما تبكي وتضحك في نفس الوقت ، وعندما تتمنى أن تقول كل شيء في ذروة صمتك وسكوتك .
عندما تركن بهدوء نفس إلى أوقاتك المفعمة بالحرية والطيران الأمن بلا أي مطبات جوية أو أرضية .
عندما تكون معلما ومتعلما في نفس المدرسة .
عندما تخاف أن تفارق بدرجة حبك لأن تبقى .
عندما تشاهد صورتك في مرآة شخص غيرك كائنا بجوارك برغم البعد والمسافات .
عندما تسمع دقات قلبك التي تشبه دقات الساعات تضطرب اضراب أقدام الخيل في الحروب لتنشئ نغما موسيقيا عذبا لا مفر منه ولا جدوى من تلاشيه ليكون واجبا عليك إدراكه .
عندما تطبع بذاكرتك أول الأحداث لكي تتذكرها بينك وبين نفسك بين الحين والحين لتحيا بداخلك قشعريرة الجذب والدوران والمد .
عندما تفتح عينك على حركات الفراشات وألوان قوس قزح .
عندما تبحث في الأبراج عن سهمك ونصيبك وحظوظك .
عندما تكتفي بأي شيء مهما صغر مقامه لكي تعايش أكثر الأشياء حضورا وجاذبية وفن .
عندما تترقب نبضاتك وحركة كرات دمك كي تشاهد مطالع الفجر وحركات النجوم والكواكب .
عندما تعترف بدون ضغط أو إكراه أو تعذيب ودون أن يكون هدفك الحصول على حكم براءتك .
عندما تفتح يدك في الهواء الطلق كي تسافر في معين من الانتظار واللهفة والشوق
أخيرا عندما تكون أنت لست أنت وهو ليس هو وهم ما عادوا هم .
عندها يا من أحدثه تكون قد وقعت في الفخ ولست بخارج منه لأنك قد عشقت شباكه وتمنيت في كل أحلامك السابقات أن تكون صيدا وفريسة سهلة المنال .
إرسال تعليق