الأربعاء، 16 أبريل، 2008

أخبار اليوم

وجاء اليوم ..
حين تمنت ، أن تتزاحم فينا _
قطرات الرعد الرابض ، فوق مراثي شوق القلبين .
راحت تعلن موت الأول ..
وتجاهر ، أن الأخر راح ضحية قلب أجوف .
راحت تخبر كل جيران العشق الأول ،
أن حبال الحنجرتين الساميتين ، لذات الصوت العذب انقطعت .
راحت تخبر كل جيران العشق الأول،
أن قلوب الوهن الأخضر_
ليست تعرف كيف تقود الموت،
ليست تعرف كيف تهدئ من روعتنا،
ليست تعرف قدر وقوع السيل الواقف عند حدود الوطن الأوهن.
وانفك السد !!
ما بين شذوذ في نغمات العشق المتهدم،
وحروب القلبين الكبرى ..
أما الصغرى،
تعرف كيف تهد الظهر بدون فؤوس،
تعرف أن صباح الورد عزوف عن ضيعتنا،
تعرف كيف تشق علينا /
ثوب المهزلة الفاتحة لأبواب الساحرة ، الطاعنة السن.
أما الإيقاع الأسرع …
والمتمثل فيك كوجه،
يدرس فحوى بريق الكاســات/والهمســات،
والماســـات المـترامية الطيــف_
فلا يعترف بأن حروف شتائي، تخاف كلام الصيف _
وأن دروبي فاحت فيها ،رائحة الموت الناضج..
تحت رماد "المــــا" و"الكيــف" .
وتقول " الـواهـنـة العظـــم " :
أن غـروبي دون الـعـالــم ،
أن وداعـي لـيـس الـيـوم،
لــكن الأجهــزة الـعلـيـا..
تعلن كل صباح نبــأ الـفخـر!!
بأن وريقات " الواهنة العظم " اصفرت _
وترنح ، وتساقط ، وتبخر فـيــــها،
قـطـرات السحـر.
إرسال تعليق