الاثنين، 19 مايو، 2008

ترتيبات





















هكذا تبدأ كل قصة حب ، لكن نهاية كل واحدة مختلفة عن الأخرى

ولأننا بشر .. والحب إحدى مكوناتنا كغيره من المشاعر والأحاسيس
ولأن الحياة لا تقف على حب أحد أو على كره أخر
ولأنني وحدي هنا في هذه الحياة أكتب بنفسي و لنفسي فقط وليس للأخرين
لأنني مللت الاعتراض بغير سبب أو مسبب
ولأن الجهل يؤدي بنا لمستنقع يجهلنا
إذن فإنني صامد أبد الدهر ضد نفسي
مع أنني قد عقدت معها عقدا غير محدود المدة
وأنذرتها بألا تفعل مالا أطيق وما لا تتحمل
وأعلنتها بأنني قد أفارقها يوما ،.
أسف ـ
بأنني سوف أفارقها بالفعل
إلا أنها ومع كل هذا لا تحترم مشاعري ولا مشاعر الأخرين
إرسال تعليق