الأربعاء، 16 أبريل، 2008

مفتتح

صحيح القلب رباني
وما يكدبش في عشقه
وشوك الورد نساني
خضار عودك
وانا عاشقه

طفو على السطح


وماكرة كما نفسي ،
وحين تذوب في رأسي ،
أفلسفها ..
وأشعل فيها أفكاري ،
فأحرقها..
وعند النصر أبنيهــا،
على نمطي .
أردد أنني رجــل ،
ومفتاحي سريع النبض بالوجد
وأكتب جملتي سمكـاً، وأشويه،
بــلا حسرة،
ولست أحبها وجعـــــا،ً
ولا دمعــــاً ،
ولا جرحاً بذات الحب يشقيها ،
فأشعاري بلا كسر ..
وأفراحي كما النهر تجاريهــا ،
أحب أنين أفئدتي وما فيهـــا ،
أحب جنون بارجتي، وصاريهـا،
أحب حبيبتي ولعــاً _
وفي الفرح ألاقيهـا .
فإن جئت بلا مكر ،أماطلك ـ
وبالغدر وبالوهم وبالأشواق،
أندفع إلى رئـــة ،
وأشهر سيف قاتلتي فأغزوهـا
وأنتصر على نفســي،
فبالتحريم أمنعهــا،
وبــالفـلق وبـالنـــاس ، وبالإخلاص أحميها .

لست وحدك

وحيداً وقفت على مهجتك _
ورمت الصمود بقلب فتي .
وحيداً تجرعت ثوب اتهامك _
وعقل الأراجح في جنتك .
وحيداً تعبت ،
تغازل في الأصل، فهم الوصال،
وأنت الولي !!..
وأنت الجسور الصبوح الندي .
وحيداً تراهم يسكون بابك ،
ويسّاخطون ، ويضّاحكون ، ويجّاسرون ، على مقلتيك.
وحيداً تعثر فيك الشخوص ،
ولم يخرجوك، إلى أرض موسى الكليم النبي .
وحيداً تعالجت فيك انطباعا ،
وقدمت نفسي لسكين وحيك _
فإني مطيع لوحي الفداء .
وحيداً أسافر في معجمك ،
وحيداً أرافق منك الطريق _
وأرجو السماح إلى دوحتك .
فلا تبتئس …
تعال نغامر، سوياً سوياً ،
ونصطف صفاََ، علي المقام ،
ونقرأ جزءاً ، أماناً وبرداً ، وسلماً علينا ،
بإذن الرحيم / إذا الرب شاء .
وحيداً بذاتي ….
تريضت فيك ، وشئت الثواب _
فلا تستحيل الرؤى في الضباب .
وإن همت شوقاً شهوراً سنيناً ،
فأنت الإمام _
وغير الإمام يكون السراب.
لأجل الإمام يهون العقاب .

أخبار اليوم

وجاء اليوم ..
حين تمنت ، أن تتزاحم فينا _
قطرات الرعد الرابض ، فوق مراثي شوق القلبين .
راحت تعلن موت الأول ..
وتجاهر ، أن الأخر راح ضحية قلب أجوف .
راحت تخبر كل جيران العشق الأول ،
أن حبال الحنجرتين الساميتين ، لذات الصوت العذب انقطعت .
راحت تخبر كل جيران العشق الأول،
أن قلوب الوهن الأخضر_
ليست تعرف كيف تقود الموت،
ليست تعرف كيف تهدئ من روعتنا،
ليست تعرف قدر وقوع السيل الواقف عند حدود الوطن الأوهن.
وانفك السد !!
ما بين شذوذ في نغمات العشق المتهدم،
وحروب القلبين الكبرى ..
أما الصغرى،
تعرف كيف تهد الظهر بدون فؤوس،
تعرف أن صباح الورد عزوف عن ضيعتنا،
تعرف كيف تشق علينا /
ثوب المهزلة الفاتحة لأبواب الساحرة ، الطاعنة السن.
أما الإيقاع الأسرع …
والمتمثل فيك كوجه،
يدرس فحوى بريق الكاســات/والهمســات،
والماســـات المـترامية الطيــف_
فلا يعترف بأن حروف شتائي، تخاف كلام الصيف _
وأن دروبي فاحت فيها ،رائحة الموت الناضج..
تحت رماد "المــــا" و"الكيــف" .
وتقول " الـواهـنـة العظـــم " :
أن غـروبي دون الـعـالــم ،
أن وداعـي لـيـس الـيـوم،
لــكن الأجهــزة الـعلـيـا..
تعلن كل صباح نبــأ الـفخـر!!
بأن وريقات " الواهنة العظم " اصفرت _
وترنح ، وتساقط ، وتبخر فـيــــها،
قـطـرات السحـر.

أقوال غزاتي قبل البيعة

....................................
قالوا عنا : ملء بحار الأرض كلام .
قالوا عني : ( إن الولد الأمرد ذا العينين النجلاوين ،
السوداوين اللامعتين ،
اختصر الدنيا في عينيها بالأوهام ) .

قالوا : إن فتاتك سوف تصيبك ،
إن شراعك أو ما أشبه ،
سوف يداوم رحلة جذره ،
سوف يخر سريعا جـدا ،
سوف يغادر سر الرحلة من ملكوتك .

قالوا عنها: (إن فتاة الشرق المثلى ، قد أعطته العمر الأول في استسلام ) .

قالوا : إن تقتربي منه جواباً
أو تحترفي لعبة قلبه ،
سوف يجاوز كل حدودك ،
أو يختلط الحابل فيك بنابل صدره –
أو يتأخذ فيك غراماً ،
بالألوان الحرة أحرى ،
قد يستره لحن عذابه .
كل غرورك سوف يباع ،
بين الحين وبين الحين
أو ينصاع لمرأى شدوه
فلتستبقي في تبويب الكذب الطارح من شفتيه ،
ولتبتعدي عن ترقيم حواس الرؤيا في عينيه ،
أو تجبير كسورك عنده .
قلت حنانا:
إني ولعشقك اندم -
أن افترق بذات اللحظة عن عينيك
يا خاطرتي :
يا تفاحة قلب الساكن في صفحاتك ،
يا ترنيمة سحر تروى ،
ردي عشقي إن تستمعي سر النجوى ،
أو لتغيبي عن أحلامي -
أن تحترمي قلبي يوما .
يا خاطرتي..
يا سباحة نيل الذكرى والإحساس
يا عاشقتي حتى وجعي
غبت بوعي كنت أحسه
بعد نزول كلامك من شفتيك اللاهثتين : إني أحبك .

بسم الله الرحمن الرحيم

(( ومن الناس من يعبد الله على حرف ،
فإن أصابه خير اطمأن به ،
وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه ،
خسر الدنيـــــا والأخـــــــــــرة ،
ذلك هو الخسران المبين )).
صدق الله العظيم

السلام عليكم ورحمة الله