السبت، 4 أبريل، 2009

.. (( تكلم حتى أراك )) ..


من بعيد يأت ذلك الفتى الذي يشق غبار الطريق ، هادئا في دندناته التى تبعثه نجما مختلفا عن نجوم السماوات التقليدية ، مراودا في نفسه البشارات التي ينتظرها على أحر من الجمر .


كونه شابا لم يدعه من التفكير في كيانه الغض ، بل أراد له حرية التعبير والوصل . ولأنه على جدية من أمره المكنون داخل سره اللامعلوم لغيره ، ظل في مسيرته السالف خوضها من أخرين سبقوه ولم يجدوا عنها مصرفا .


رب خير الزاد شيء لم يطعم ، ولولا صناعة الإسلحة واستخدامها ما قبلنا بالسلام و السلم كحل لا مفر منه .


لكن أن تغمس يديك في شرف لم يلوث بعد ، تكون قد ارتكبت حينها أكبر الكبائر ، وتكون قد بغيت .


شرف لك المحاولة ، وفشلك فيها أكثر شرفا لك وحظ أقل لنفسك .


لم أعرفك بعد ولذا فإنني قبل كل شيء تقبلتك ، وبعد كل شيء تناولنا الاختلاف .


فهكذا هي مجريات اللعبة الحمقاء ، دوران منا للخلف ونظرات سريعات للأمام ، مع الحفاظ على تقدم مستتر إلى قواعد الأمان .


لا سيما ونحن ندور في مجرات عديدات ، تحوز جاذبيات مطلقات بلا شروح أو تعقيبات .

إرسال تعليق