الأربعاء، 29 أبريل، 2009

في انتظار رجوع


تعلمين اننا جزأن لا يمكنهما الإنفصال .
وتعلمين أنني امتلكت بك الدنيا ،
 كامتلاك البحر لنجومه السابحة فيه.
وتعلمين أنني عشت لك أجمل الأيام 
التي ألصقت على جدرانها كلمات شوقك ولهفك على.
وتعلمين أنني لم أفكر في البعد إلا لكي أستعد للرجوع.
ألم أردد في ملايين المرات السابقات على مسامعك تنهداتي ؟!
ألم أجزء نفسي أشلاء لتكتملي لي اكتمال البدر في العلياء ؟!
ألم أدندن حروف اسمك حرفا حرفا ، وسط اهتماماتي وانشغالي ؟!           فلما ننسى طالما نتذاكر بالليل ما خططناه صباحا      
ولما ننسى حين الجدب ما رفلنا فيه من سرور وحب
فهلا تصدقتي علي بالسؤال كي أمنحك مني إجابة ..

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

هو فيه ايه ؟!


انت شايف ايه ؟!

سألت نفسك من زمان

من كام سؤال

مروا على إجابة قديمة

لفكرتك ..

انت شايف ايه ؟!

وكل مرة تروح في داهية

وتختفي

عن كل عين بصت قوي

من غير دموع

تنزل على سلم طويل

ما يوصلك

للي انت فيه

فـ غربتك

انت شايف ايه ؟!

لوحة تخوف دي الوحوش

متقولش حوش

عني الملامة والعتب

أصل الكلام اللي ما بيقدم

ساعات

بيجيب ورا

متقولش عالم بالقدر

طب مين غدر

ومنين هتبدأ

دنيتك

انت شايف ايه ؟!

قلمك رصاص

والمسح واجب

في الحالات المؤلمة

قلمك ألم

وكتابته عنك من زمان

مفيهاش دسم

يمكن كلامه يفرحك

لكنه في الأخر قلم

ولا انت ايه أخرك

وأخر قصتك ؟!

الخميس، 9 أبريل، 2009

نفسي اعيش


نفسي اعيش دنيتي

من جوه قلبك

واسمع الدقات

تصحيني

على كلمة بحبك

ساعتها يوصلي

الكلام

بحروف دفا

من كتر قربك

يبقى شرياني فـ وريدك

محتمي

والخوف عليك

خوف عليه

ولهفتي

دايما تجاوبك

ع السؤال اللي مداريه

بتخبي ليه ؟

دا الحب صابني من زمان

سهمه اللي صايبك




الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

حوار عادي

(((*****************************)))
صوت نفسي : إزيك يا أبو حميد.
صوتي : الحمد لله ، بخير وفي أحسن حال .
صوت نفسي : إيه اللي شاغل بالك ؟
صوتي : اللي شغال بالك .
صوت نفسي : ممكن توضح لو سمحت .
صوتي : أوضح لمين ؟! ليكي انتي ..
صوت نفسي : أه .. ليه أنا .. هوه في حد غيري بيكلمك دلوقتي .
صوتي : لأ مش قصدي ، بس هوه انت عايزة توضيح ، ده انت المفروض عارفة كل حاجه عني من غير ما أتكلم حتى .
صوت نفسي : على مين يا حماده الكلام ده ، ده انت سرك غويط محدش جايب قراره .
صوتي : بدأنا في الاستعباط والهبل ، اللي ملوش لازمة .
صوت نفسي : يا عم متدقش ، أنا اسفه .
طبعا أنا عارفه بس كان نفسي نتكلم اكتر .
صوتي : حلوه دي ، حتى نفسي بقى ليها نفس ، يعني كده ممكن في الاخر نفس نفسي يكون ليها نفس .
صوت نفسي : هوه انت ايه ، مبتعديش حاجه بالساهل كده . يا عم فكك شويه .
صوتي : فكيت أهو ، أفك تاني أكتر من كده .
صوت نفسي : لأ خلاص ، شكل الحوار مش هيجيب معاك فايده ، أنا ماشية .
صوتي : لا استني .. أنا كنت عايز أقولك حاجه مهمه .
صوت نفسي : اتفضل قول ، ده أنا كان ناقص أبوس على رجلك عشان تتكلم .
صوتي : ..................................
صوت نفسي : هتسمعني سكاتك ولا ايه ؟! يا عم انطق .
صوتي :
أنا في انتظار دائم
مستلهم
في رؤية الإثباتِ
أنا واحد مستفعل
في نشوة اللذاتِ
أنا كالغريب
إذ ما أتت أهواؤه بشتاتِ
فلأجلك خاصمتهن جميعهن
وبقيت وحدي عالقا
في ظلمة الليلاتِ
هل في سهادي شاغل لسهادكِ
أم فيه إنهاء لحلم حياتي .

السبت، 4 أبريل، 2009

.. (( تكلم حتى أراك )) ..


من بعيد يأت ذلك الفتى الذي يشق غبار الطريق ، هادئا في دندناته التى تبعثه نجما مختلفا عن نجوم السماوات التقليدية ، مراودا في نفسه البشارات التي ينتظرها على أحر من الجمر .


كونه شابا لم يدعه من التفكير في كيانه الغض ، بل أراد له حرية التعبير والوصل . ولأنه على جدية من أمره المكنون داخل سره اللامعلوم لغيره ، ظل في مسيرته السالف خوضها من أخرين سبقوه ولم يجدوا عنها مصرفا .


رب خير الزاد شيء لم يطعم ، ولولا صناعة الإسلحة واستخدامها ما قبلنا بالسلام و السلم كحل لا مفر منه .


لكن أن تغمس يديك في شرف لم يلوث بعد ، تكون قد ارتكبت حينها أكبر الكبائر ، وتكون قد بغيت .


شرف لك المحاولة ، وفشلك فيها أكثر شرفا لك وحظ أقل لنفسك .


لم أعرفك بعد ولذا فإنني قبل كل شيء تقبلتك ، وبعد كل شيء تناولنا الاختلاف .


فهكذا هي مجريات اللعبة الحمقاء ، دوران منا للخلف ونظرات سريعات للأمام ، مع الحفاظ على تقدم مستتر إلى قواعد الأمان .


لا سيما ونحن ندور في مجرات عديدات ، تحوز جاذبيات مطلقات بلا شروح أو تعقيبات .