الجمعة، 26 أغسطس، 2011

رسالة إلى السرير بتاع سيادة المشير

قرأت مقال السيد المحترم بلال فضل الذي وجه فيه خطابه لسيادة المشير .. طالبا منه أن يرى أحوال المظلومين من رعيته وأن يراعي حق الشعب الذي أتت ثورته بسيادته رئيسا للمجلس العسكري الحاكم الفعلي للجمهورية المصرية الأن .

وحيث أنني كنت ومازلت من أهل الميادين بالإضافة إلى أنني لم أتعود أن أخاطب أصحاب الرتب والأوسمة والنياشين كما أنني أرى أنه لا فائدة ترجى من ذلك .. لذلك فضلت في مقالي هذا أن أخاطب السرير الذي يحتضن جسد السيد المشير أثناء النوم .. فسيادة "السرير" أولى بخطابي وبأسئلتي من سيادة المشير .. والله المستعان .


(الصورة منقولة من موقع إلكتروني وليست ملكي)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم سيادة "السرير" المريح ذو الفراش الوثير ، كيف حال أرجلكم وألواح جسدكم ، أرجو أنا وجموع شعب الثورة أن تكون في أحسن حال كي لا يمل منك سيادة المشير .. ولتكن دائما المكان المفضل لراحته .

.. أما بعد ..

أخبرني يا سيادة "السرير" كيف هو حال وأخبار السيد المشير ؟ أيرى نوما هنيئا وراحة على ظهرك أم يتوجع ويأن في نومه من الإرهاق والتعب ؟ وهل ياترى إن كنت تراه متعبا ، فمن أي شيء يلاقي هذا التعب ؟ أمن حرصه على كمال واستمرار الثورة أم من حرصه على استقرار الأوضاع وهدوء "صينية" ميدان التحرير؟

أخبرني يا سيادة "السرير" يا من أظنك ناعما كالحرير .. هل يدرك حقا السيد المشير لماذا نزلنا إلى ميدان التحرير؟ هل يعرف أننا خرجنا من أجل الحرية والكرامة والعدالة والتغيير؟ إذن إن كنت ستجيبني بنعم .. لماذا يرفض كل يوم قبول استقالات الذين ظلوا يخدمون النظام البائد الساقط ؟ لماذا يدعمهم ويشد على أكتافهم ويأمرهم بالاستمرار ؟

دعك من هذا السؤال الصعب وأجبني ، كيف يحمي السيد المشير هذه الثورة وهو يحكم على الثوار أحكاما عسكرية .. ولماذا أخضع أكثر من 12000 مواطنا مدنيا حتى الأن أمام تلك المحكمة الاستثنائية ؟

عفوا سيادة "السرير" إني أثقل عليك هذا اليوم بالأسئلة ولكنني لست أعرف غيرك قريبا من السيد المشير لأستفسر عما لا أعرفه .. أرجو منك ان تطيل صبرك علي وإنني أقدر جدا موقفك هذا في خدمة الثوار والثورة .

أخبرني الأن ، ألست ترى المشير كل ليلة ؟ ألست تسمع همسه وهو نائم ؟ ماذا يقول بالله عليك ؟ هل يسب الثورة والثوار أم يدعو على مبارك وسنينه ؟ أنا عن نفسي لا أظن أنه يدعو على مبارك فهو السبب الأول فيما هو فيه .. لقد عينه وزيرا للدفاع وأحال إليه سلطاته هو والمجلس العسكري قبل أن يرحل تاركا له الحكم .. لذلك اعتقد أن السيد المشير يسب الثورة والثوار .. ولما لا .. هذا من حقه فالثوار أيضا يسبونه بصفته رئيسا للمجلس الأعلى الحاكم للبلاد الذي لم يضع حتى الأن خريطة طريق معلنة من أجل إصلاح البلاد .. من حقه أن يسب الثورة ليعبر عن رأيه ونحن سنسامحه أيضا عن هذا كما سامحناه من قبل عن فترة خدمته لنظام مبارك المخلوع وولاءه له .

نحن شعب طيب ، نحن شعب صبور .. لا تنس أن تخبره بذلك ، ولكن أيضا لا تنس أن تذكره بنهاية من سبقه ممن تولوا حكم هذه البلاد .

يا سيادة "السرير" العظيم الخالد .. أرجو ألا أكون قد أطلت عليك بالأسئلة وأن أكون قد أوصلت إليك شكوتي وشكوى أهل بلدتي .. ورمضان كريم .

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

Professional and working-class Egyptians find alternative on streets

The national

Chris Stanton

Jan 28, 2011

CAIRO // Before this week, Ahmed Hishmat, a 28-year-old lawyer, wanted nothing to do with either protests or politics. Neither did Mohammed Adeeb, a 20-year-old actor.

But both came out of their homes in the Egyptian capital to join tens of thousands of Egyptians in massive protests and bolster a youth-led opposition movement that has mounted the biggest public challenge to the government in at least two decades.

The movement has swelled mainly because it has disavowed the sectarian and political ties of other opposition parties, and benefitted from popular disgust with the government's crackdown, analysts and activists say.

"I feel more enthusiasm because I found people who are playing politics for the first time in their lives," said Mr Adeeb, who attended rallies in Cairo on Wednesday after five of his friends were arrested the day before in the country's biggest protest rally in at least a decade.

"It's my first time to participate in demonstrations, before I would only talk about my opinion."

Mr Hishmat, the lawyer, joined in the protests because he said he saw a movement that is unified in its opposition to Egyptian President Hosni Mubarak but "doesn't have any political leaders".

Instead, this week's protests have been co-ordinated by anonymous figures using Facebook, Twitter and SMS, but none has emerged in the public spotlight.

The most prominent opponent of the government, Mohammed ElBaradei, the Nobel laureate and former director general of the International Atomic Energy Agency (IAEA), was not in the country for the large rally on Tuesday. He returned to Egypt last night.

of the organisers were due to meet yesterday evening to plan large demonstrations for today after prayers, said George Ishaq, a veteran of the Egyptian secular opposition who said he is helping co-ordinate the protests. The identities of the other organisers are secret, he said.

"The young generation who rule now are very brave. They are very well organised," said Mr Ishaq, who co-founded Kefaya, a secular opposition group, six years ago. "We have been working since 2004, and we didn't get anywhere, but now the situation is very potent. This comes amidst the election of the false parliament, corruption, unemployment and a failing health system."

He added: "No one can say that the Muslim Brotherhood, or Kefaya, or any other group is in charge."

Demonstrations are not new in a country with a history of political turmoil, including a bread riot in 1977 in which large sections of the police force defected and joined tens of thousands of protesters.

But for the last 10 years, the secular opposition, comprised mostly of university graduates, has failed to attract more than a few thousand people to its rallies in the country's biggest cities. The Muslim Brotherhood, the country's outlawed Islamist movement, has focused on building its grassroots network and campaigning for seats in parliament.

Professional and working-class Egyptians are attracted to the current wave of protests precisely because it is an alternative to these other groups, said Emad Gad, an analyst at the government-funded Ahram Center for Political and Strategic Studies in Cairo.

"Now we are seeing a non-ideological, non-political generation in Egypt," he said. "The main difference is there is no political interest behind these demonstrations. They are demonstrating for their own reasons. They are asking for freedom, for jobs, for an end to corruption."

The government's response, which has emphasised the use of security forces over conciliatory public statements, has only attracted more youth to the movement, Mr Gad said. The secretary general of the ruling National Democratic Party, Safwat el Sharif, said yesterday that the party is ready to open a dialogue with protesters, but he did not offer any concessions.

In terse statements, government officials have suggested that the demonstrations were led by members of the Muslim Brotherhood. Yesterday, a spokesman urged youth to be aware of the "hidden agendas" of Islamists and others exploiting the protests.

But that warning is unlikely to resonate with average Egyptians who see a movement that is signing up more of their neighbours every day, said Shadi Hamid, an Egyptian politics expert and fellow at the Doha-based Saban Center for Middle East Policy at Brookings.

"What's different about this is it's not the Muslim Brotherhood - that would have helped because the regime would have been able to demonise them, describe them as different from other Egyptians," he said.

الجمعة، 19 أغسطس، 2011

رسالة 72 مسلحة

رغم أنني المحامي الشخصي للناشط السياسي "لؤي نجاتي" ووكيله القانوني إلا إنني تابعت مثل الجميع الخبر الذي تضمنته الرسالة رقم 72 على الصفحة الرسمية للقوات المسلحة والذي جاء فيها الأتي : (( إيمانا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأهمية التواصل مع الشعب المصري العظيم وشباب الثورة وفي ضوء نتائج اللقاء الذي تم بين السيد الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ونخبة من الإعلاميين والمفكرين والمثقفين والذين عبروا عن توجه عام ورغبة أكيدة في أهمية مراعاة عدم محاكمة بعض الشباب عسكريا لتعبيرهم عن آرائهم تجاه التطورات التي يمر بها الوطن حاليا خاصة وأن الحالة الثورية هي التي تحكم ممارساتهم في الشأن العام والعمل السياسي وارتباطا بذلك فقد صدق السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة على التجاوب مع هذا المطلب بتسامح تام والتنازل عن البلاغ المقدم ضد كلا من(لؤي نجاتي وأسماء محفوظ) واخطار رئيس هيئة القضاء العسكري بإتخاذ ما يلزم من اجراءات قانونية في هذا الشأن ويهيب المجلس الأعلى بكل أبناء الشعب المصري مراعاة التعبير عن مواقفهم وآرائهم بشكل واع ومسئول ولا يمثل اساءة أو تجريح حفاظا على الوجه المضئ لثورة 25 يناير التي حمتها القوات المسلحة المصرية )) .

هذه الرسالة التي صدرت رسميا عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة موجهة لشعب مصر العظيم ولشباب الثورة موضحة استجابة المجلس في شخص "رئيس المجلس ونائبه" للتصديق على التجاوب مع مطلب عدم محكامة بعض الشباب عسكريا لتعبيرهم عن أرائهم ومن ثم فقد تنازل المجلس العسكري عن البلاغ المقدم ضد كل من لؤي نجاتي وأسماء محفوظ وعليه فقد أخطر رئيس هيئة القضاء العسكري باتخاذ اللازم قانونا ، ولم ينس في نهاية الرسالة أن يحمل كل أبناء الشعب المصري بمراعاة ما يصدر عنهم من ألفاظ وأن يكونوا واعين ومسئولين للحفاظ على الوجه المضيء لثورة 25 يناير ويؤكد في نهاية الخطاب على حماية القوات المسلحة لها .

وحيث أن هذه الرسالة جاءت مبشرة لكل من أعلن تضامنه مع لؤي وأسماء من أجل نيل حريتهما وجاءت داعمة لجهود كل من عمل في اتجاه رفض المحاكمات العسكرية للمدنين وكل من عمل على دعم إطلاق الحريات العامة على وجه العموم ، إلا أن هذه الرسالة أيضا اثبتت بعض الأمور التي لا يمكن تجاهلها ولا يمكن إغفال إشاراتها ولا يمكن أن تمر علينا مرور الكرام .

أولى هذه الإشارات أن المجلس العسكري في رسالته يخاطب جموع شعب مصر وشبابها وعلى الرغم من ذلك يعلن أن تنازله عن بلاغي لؤي وأسماء جاء بعد لقاء "نخبة" من الإعلاميين والمفكرين والمثقين .. أي أنه استمع إلى مطالب فئة معينة ـ انتخبها هو بغير حق او دلالة انتخاب أو على غير اساس ملموس ـ من جموع الشعب والشباب رغم أن المعني بقراراته وتنازلاته وبلاغاته وقوانينه وإصلاحاته ورسائله هو الشعب كله وشباب الوطن كله .



ثاني هذه الإشارات أن الرسالة جاءت تحمل للناس البشارة بتصديق رئيس القوات المسلحة " بتسامح تام " وتنازل عن البلاغ المقدم ضد لؤي نجاتي واسماء محفوظ .. رغم أنه على حد علمي اليقيني أن البلاغ المقدم ضد لؤي نجاتي ليس له علاقة بشخص المشير أو أي من السادة أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، وهذا غير حالة البلاغ المقام ضد أسماء محفوظ ..

فالبلاغ المقدم ضد لؤي نجاتي هو عن واقعة 28 و29 يونيو من أحد ضباط الشرطة يتهم فيه لؤي بقيامه بالتعدي على قوات وزارة الداخلية واستعمال العنف معها ومحاولة منعها من القيام بعملها .

ولم يكن للؤي نجاتي أي سابقة له في الصدام مع المجلس العسكري كهيئة أو كأفراد ، ولذلك فإنني هنا أقدم تساؤلي البسيط .. على أي شيء يتسامح السيد رئيس المجلس الأعلى؟ .. وعلى أي شيء يتنازل؟ عم أُلصق من اتهامات ملفقة في حق البريء لؤي نجاتي؟ ، أم عم لاقاه من ضرب وإهانات وسب طوال رحلته "كمتهم وسجين" من ساعة القبض عليه يوم 29 يونيو الساعة 5:30 صباحا وحتى إخلاء سبيله وخروجه من السجن الحربي يوم 7 يوليو 2011؟!

وللعلم فإن ما جرى بالتحقيقات أمام النيابة العسكرية في القضية رقم 701 لسنة 2011 جنايات عسكرية وما تم اثباته من أقوال لشهود عيان في أوقات مختلفة لتاريخ حدوث الواقعة المحرر عنها محضر الضبط ، يؤكد على نحو قاطع كذب وتلفيق البلاغ الموجه ضد لؤي وكذلك يثبت وجود لؤي في الأحداث بشكل سلمي تماما وأنه لم يرتكب الأفعال والتهم المنسوبة إليه .

أما عن ثالث إشارات هذه الرسالة المسلحة : فإن تنازل المجلس الأعلى في شخص رئيسه وتسامحه عن بلاغات لا تخصه ولا تمس كيانه أو أفراده وإصدار أوامر لرئيس هيئة القضاء العسكري باتخاذ الإجراءات التي تلزم لتفعيل ذلك القرار .. يعطينا نتيجة ليست بعيدة عن كل ذي عقل ولب ، وهي أنه إذا كان القضاء العسكري ورئيسه وهيئته ينظرون القضايا المعروضة عليهم طبقا لتوجيهات وتعليمات وأوامر السادة أعضاء المجلس العسكري ..

فكيف يأتينا الإطمئنان في مثول شباب مصر العظيم الذين يخاطبهم المجلس في رسالته؟ وكيف يأتينا الرضا بالأحكام العسكرية التي صدرت في حق ما يجاوز 11000 مواطن مدني مصري؟ وكيف نحس بالعدالة تجاه بقية القضايا المنظورة أمام القضاء العسكري بجلساته المنعقدة والتي تفصل في نفس الوقائع المنسوبة للؤي في ذات التاريخ وإنما لأشخاص أخرين فاتهم الحظ أن يتكلم عنهم وبشانهم نخبة الإعلام والفكر والثقافة الذين يتمتعون بحظوة وقرب المجلس العسكري؟


ملحوظة : جميع الصورة المرفقة بالتدوينة ليست ملكي وإنما منقولة من بعض المواقع الإلكترونية

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

نصائح رمضانية .. ج1

النصيحة الأولى : خلي عندك طموح مهما وقعت وعترت لازم تقوم ومتخافش من بكره طول ما بتعمل اللي عليك ومتخافش من حد أيا كان واملأ قلبك ثقة بالله ولما تتعب أو تغلب ناديه وناجيه واشكيله .

النصيحة الثانية : حاول تحب كل الناس ، أيوه كل الناس واعداءك قبل أصحابك مش قضية هي بس حبك لأعداءك هيخليك تتصرف معاهم بشكل أكثر حنكة وذكاء لكن كرهك ليهم هيخليك تتعامل معاهم بعصبية وهيخلي جواك مشاعر سلبية هتأثر على كل اللي حواليك، ولو معرفتش تحبهم اطلب من ربنا يبعدهم عنك ويجنبك شرهم

النصيحة الثالثة : احسن الظن بالناس ومتقعدش مع نفسك تفكر وتقول فلان كان قصده وحش أو فلان كان نيته مش ولا بد ، متصدرش أحكام على الناس وتفكر في عقاب ليهم غير لما تتأكد ـ وخلي بالك من تتأكد دي . لأن رمي الناس بالباطل مش سهل عند ربنا وعند الناس وافتكر دايما إن بعض الظن إثم .

النصيحة الرابعة : قرب من نفسك وحبها، إسألها وجاوبها، كافئها بس متدلعهاش على طول، وعاتبها لو غلطت يوم، علمها وربيها على الاجتهاد والجد وتحمل المسئولية والمثابرة .

النصيحة الخامسة : القدر والقسمة والنصيب مش مخلوقين في حياتنا عشان نتكل عليهم ونقول ربنا مقدر كده وهو عايز كده، القدر هو نتيجة فعل ايدينا والقسمة إختيارنا والنصيب هو المكان والزمان اللي بنحط نفسنا فيه

النصيحة السادسة: روح بروحك مطرح ما تروح .. سافر واحلم ولف الدنيا بخيالك متملش ومتتعبش .. بس خليك ثابت بقلبك في حتة بتحبها عشان تقدر تقاوم أي مطبات تقابلك .

النصيحة السابعة : متحطش نفسك في دايرة مقفولة وتقعد تلف فيها لما يتقطع نفسك وتموت أحلامك جواها ، الأهداف بتيجي طول ما انت ماشي في خط مستقيم وفـ ضهرك نجاح عملته قبل كده بيزقك وبيحميك ، حطها حلقة في ودنك ـ اللف والدوران ميأكلش عيش وميطلعش العلالي .

النصيحة الثامنة : خلي أمالك وأمانيك في الفريزر ومتطلعش غير اللي تحتاجه منها، مترميش كل أحلامك ع الارض مرة واحدة ، لأن ساعتها مش هتلاقي حد يلمها معاك

النصيحة التاسعة : خليك في حالك بس متمشيش جوه الحيط، وخلي عندك مخالب وأنياب بس في الحق، وبرضه في الأول والأخر المسامح كريم .

النصيحة العاشرة : ساعة الحب متتعوضش، وعشان كده إمسك فيها بإيديك وسنانك، لإنها لو راحت - يا عالم - يا ترجع يا مترجعش، وحوط على حبيبك يضلل عليك، ولاغيه عشان تلاقيه .. ومتكتمش كلمة حب حلوة في قلبك طول ما حبيبك يستاهلها .

النصيحة الحادية عشرة : إحفظ الله يحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأله ، وإذا استعنت فاستعن به، واعلم أنه لو اجتمعت الأمم على أن يضروك أو على أن ينفعوك ما فعلوا إلا بقدر ما قدره الله لك .

النصيحة الثانية عشرة : حس بالناس اللي بتحس بيك، واللي بتسأل عليك إسأل عليهم، كلمهم لو بعدوا، خليك قريب لكل اللي بيحبوك، طبطب عاللي زعلان منك، وإعتذر للي غلطت في حقه، لأن المحبة أصلا معناها القرب .

النصيحة الثالثة عشرة : لما تشوف حاجه تشد نظرك وتعجبك وتحس فيها جمال الصنعة وإخلاص وإتقان اللي عملها ومجهوده في إنها تطلع بالصورة اللي عجبتك دي .. روح لصاحبها لو تعرفه أو دور عليه لو متعرفوش ، واشكره وإدعيله لأنه أكيد هيبقى محتاج يسمع منك كلمات إعجابك .

النصيحة الرابعة عشرة : خليك عارف وواثق إن كل ضيق أو هم يقابلك وليه حل، وكل مشكلة ولها حلال .. بس إنت فكر فيها وإعقلها أو شوف حد قريب يفكر معاك، متسيبش نفسك للوهم والإحباط والوش الحزين، متنساش إن عمرك قصير فمتضيعوش في وهم العجز وقلة الحيلة .

النصيحة الخامسة عشر : فيه ناس في دنيتنا كل شغلها الشاغل إنها ترتبلك مصايب وتنصبلك فخاخ ومكايد، بقولك إيه : متحطش في دماغك ربك كبير .

ورمضــــــان كـــــــريم

Three military trials adjourned for final verdict


CAIRO: The military trial of 19 activists arrested in Cairo on June 28 and 29 was adjourned Monday to Aug. 17 where a final verdict is expected.

The trials of 13 protesters arrested in Alexandria on July 22 and of army officers arrested on April 8 in Tahrir were also adjourned to Aug. 22 for final verdict.

The June case was adjourned due to the absence of two defendants as a verdict cannot be issued in absentia unless defendants fail to attend after being summoned three times, lawyer Ahmed Hishmat told Daily News Egypt.

"The protesters are charged with using violence against public servants and hurling stones and bottles at security forces. Defendants are expected to be found innocent or receive suspended sentences," Hishmat, who is representing activist Loai Nagati, one of the defendants, added.

Nagati was released last month on health grounds.

The lawyer described the atmosphere at the court as hostile. Defense lawyers presented a memo against a soldier in military investigation who beat one of the defendants during the trial.

"One of the defendants suffered from spasms as the trial turned very tense, but we are still not sure if he had problems before or after being detained," Hishmat said.

Charges of sedition against army officers who participated in Tahrir protests on April 8 to speak out against the ruling military council were reportedly watered down to misconduct. The sentence for the latter is reportedly six months, according to activists.

Lawyers working on the case were unreachable by press time.

The Arabic Network for Human Rights Information (ANHRI) condemned in a statement released Sunday the continuation of military trials of civilians.

On the same day, the military prosecution released activist Asmaa Mahfouz on LE 20,000 bail pending further investigations into charges of inciting violence and defaming the ruling Supreme Council of the Armed Forces.

"While the ousted president who shot his people is facing a fair trial before a civilian court, the revolution's youth are facing quick, unfair military trials," the statement read.

"Seeing Mubarak and his associates in the dock should be a stronger motivation to achieve more justice and equality,” the statement added.

By Mai Shams El-Din /Daily News Egypt

August 15, 2011, 6:15 pm

http://thedailynewsegypt.com

الاثنين، 1 أغسطس، 2011

خليك فريش، إحنا فـ ثورة

إلى كل ثائر شريف بعد اللي حصل النهاردة : رجاءا متعكننش نفسك .. وخليك فرش، إحنا فـ ثورة .. ده مش أول إعتصام يتفض بالقوة .. ودول مش أول ناس يتقبض عليهم ويتعاملوا بقسوة من الشرطة العسكرية .. الثورة مستمرة مستمرة ..

أنا مش بيهمني أبدا كل اللي بيشتموا في المعتصمين دول هيفضلوا يشتموا علينا على طول وافتكروا أول أيام الثورة ولأن من الطبيعي جدا أن يجمع العسكر أثناء فض الميدان أناس يهتفون لهم ويشجعونهم على أثامهم .. والمثل بيقولك الدبان بيتلم عالـ....ـ والعسكر هما العسكر مش هيتغيروا ولا هيبقى عندهم دم ولا هيحسوا بالناس .. دول شوية ألات ميكانيكية تستخدم في أيادي الفاسدين فقط .. ومش بيهمني المتأسلمين اللي بيلحسوا للجيش دول مش هيبطلوا لحس لأنهم أجبن من إنهم يواجهوا عدو حقيقي دول بس بيخانقوا دبان وشهم

ده رابط فيديو يوضح اللي حصل في الميدان النهاردة أول يوم رمضان "المبارك"

وده رابط تاني

وده رابط للصور من المصري اليوم

تحية للمشير راعي الفلول في مصر

تحديث : وكمان صفحة مجلس الوزراء المصري بتكمل الكذبة وبتحاول تقنع الناس بإن اللي في التحرير بلطجية وخارجين عن القانون

---------------------------------------

في الوقت اللي الجزيرة مباشر مصر بتنقل فيه أحداث فض ميدان التحرير من قبل الأمن المركزي وقوات الجيش يوم 1 أغسطس 2011م الموافق 1 رمضان 1432هـ . كان فيه تعليق يعبر عن مدى فداحة الوضع الهزلي اللي إحنا فيه، وتوافقه مع التعدي على المعتصمين بالقوة وحصارهم في جامع عمر مكرم ودخول الجامع من قبل العساكر والضباط بالأحذية ده غير السب والشتم للمعتصمين اللي خايفين وهربانين من بطش العسكر الذي لا يرحم حتى في منتصف نهار أول يوم رمضان .. التعليق كان على شاشة الجزيرة مباشر مصر بيقول : كل عام وسيادة المشير طنطاوي بخير وسلام

طبعا كل عام وسيادته بخير وسلام ونعيم واستجمام وراحة ووئام .. ومليون طز في دم الشهداء وأهاليهم

كل عام وسيادته بخير وسلام .. وطز في العدالة الغايبة والناس اللي عملت الثورة تتحاكم عسكريا

كل عام وسيادته بخير وسلام .. والفلوس المسروقة محدش رجع منها قرش والهربان هربان ومحدش هيعرف يجيبه

كل عام وسيادته بخير وسلام .. وطز في شعب طافح الكوتة طول عمره ومشافش خير البلد دي أبدا

كل عام وسيادته بخير وسلام .. مع إن المصابين بيتهددوا وأهالي الشهداء مطاردين عشان يتنازلوا عن محاضرهم ويقبلوا الدية

فعلا كل عام وسيادته ومجلسه الهمام في جحيم وعذاب بحق رمضان كريم ربنا بيقبل فيه الدعوات وبيستجيب فيه دعوات المظلومين والمقهورين والمعذبين في أرضه .. وملناش غيرك يا رب نتحامى فيه

دروس رمضان الثورة ـ درس أول

شهر رمضان بالنسبالي كله أمل ورحمة وقرب من ربنا .. فيا ريت محدش ينشر فيه إحباط ويأس وتعاسة .. ربنا قريب مننا قوي وسامع دعانا وشكوانا .

رمضان هيعلمك درس الصبر .. وده أطول وأصعب درس في منهج الحياة .. رمضان بيقولك : خليك صبور واستحمل ومتزهقش ومتتخنقش بسرعة، واستحمل لأن لكل شيء نهاية .

بلاش تكسر عزيمتك بكلام ملوش فايدة غير إنه يهبطك ويفقدك قدرتك على التحمل والصبر .. الصبر مفتاح الأمل والنجاح وهو اللي هيسندك في شدتك .. خليك صبور .

متخليش حماسك وثوريتك تفقدك صبرك .. مفيش حاجه بتضيع ولا بتروح هدر طول ما انت مخلص للي بتعمله .

ورمضان كريم