الأحد، 28 ديسمبر، 2008

عفوا يا أعدائنا ... عاجل


سنظل هكذا
رغما عنكم وعن أنفسنا
لن يعنينا شيء
ولن يحركنا شيء
ولن نبكي
ولن نعيش بكرامة
سنظل هكذا

مرددين أنا الأوائل
في الصمت الرهيب
سنظل نشفي غليلنا في أنفسنا
ناقمين علينا
حاقدين بما وصلنا إليه
من تفاهة
ومن لا معنى
سنعلن كل يوم عن خبر وفاة الضمير
وسنرجوا تحقيق المستحيل
وسندعوا عليكم
بكل ما أوتينا من قوة
ومن رباط الخيل


يا لوعة الثكالى والأرامل واليتم
يا خيبة النفس القوية
يا فرحة إخوان الشياطين
يا غربتي في بلادي
أنا بلا حياة جديدة
والقديمة ترهلت
وانقطع موردها ومنبعها
إلى الأبد

لن يهمنا من ضاعوا
فلقد نذرناهم لكم
فقتلوهم كل يوم
وأبيدوهم عن بكرة أبيهم
فنحن قد وعدناكم بعدم الحراك
وسنظل على الوعد والعهد
وسيظل حذاءنا مرفوعا دائما
عاليا خفاقا
بيننا إلى الأبد
وكلنا (( منتظر ))
وكلنا منتظر لقصف جديد
وخراب مبيد
فكلنا عبييد
سنظل نحفر في المحيط
ونشرب كلنا من الخليج
فلن نجوع نحن بعد الأن
ولن يكون منا أي بشر
ولا إنسان
فكلنا على عتبة السلطان
كلنا مريد

الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

الكلام أم الصمت


هل الصمت أبلغ من الكلام تعبيرا ؟

وهل الكلام أيا كان مؤداه ومراد المتكلم منه منتج ومؤثر في حياة صاحبه ؟

وهل قصر الكلام على حسن الحديث والمنطق والأسلوب ؟

وهل لنا أن نجري على ألسننا ما نشاء من كلمات ورؤى وعبارات منسوبة لغيرنا أو يعود مرجعها لنا ؟

وهل فكرت يوما أن نتمهل قليلا قبل أن نتفوه بقول يحسب علينا أو لنا ؟

وهل نحن أمة معجزتها الكلام وصياغته ؟

وهل القول أوقع أم الفعل أقوى ؟

هذه تساؤلات ترد بخاطري حينا وتستمرئ مني إجابات لها .

قررت أن أعرضها وحدها أولا علني أجد إجابات منكم تكون مردودا وتمهيدا لإجاباتي في الرسالة التدوينية المقبلة .

فإليكم أسألتي ، وإنني في انتظار إجاباتكم ..
****************************************
****************************************


الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

محاولات فاشلة للإفلات من الجاذبية





أنا كالشمس والكوكب


وحيدا في مداراتي


وحب لي هو الأنسب


//


أنا والعين في أمسي


ومسألتي ..


وسهد من تباريحي


فلا خسران أو مكسب

//


أنا والشوق أغنيتي


وروح حين تسكنني


وتربح فيّ نشوتها


بإحساس بأن أشرب


//


وتبلغ صيف ليلتنا


تغطي فكرنا المتعب
//

وتسألني مدانية ..


بذات الوقت أن أقرب


//


فليس الجذب يمهلها


ولست منه في مهرب


------


-----

السبت، 13 ديسمبر، 2008

ستة دروس في ست دقائق

أولا : كل عام وأنتم بخير
****************
ثانيا : وصلتني هذه الدروس الست على الإيميل ، ولشدة إعجابي بمحتواها وبما تكرسه لنا من توعية وبما تحظى به هذا الدروس الستة من حس أدبي عالِِ ، كان القرار بأن أنشرها لكم على صفحة المدونة ، أملا أن تستفيدوا وتستمتعوا بها كما حظيت أنا من وقت ممتع ومفيد بقرائتها ..

**الدرس الأول:
دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!فكرت الزوجة للحظة، ثم خلعت المنشفة.تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.بعد ذهابه، صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال: من كان الطارق؟أجابت: إنه جارنا بوب.فقال: هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟
مغزى القصة:حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين!

**الدرس الثاني:
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.
مغزى القصة:إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

**الدرس الثالث:
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.سارع البائع للهتيف:- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، تقافز المحاسب صارخًا:- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.
مغزى القصة:اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

**الدرس الرابع:
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.قال الأرنب للنسر:- هل أستطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟- بالطبع يا عزيزي الأرنب.استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.
مغزى القصة:لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

**الدرس الخامس:
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:- ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.وهكذا كان.في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.
مغزى القصة:يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

**الدرس السادس:
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة:1. ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.2. ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.3. حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً.

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

حب بلا مأوى




كلما بَعُدَتْ عيونك عن مدى بصري
ورٌحتَ تراسلٌ في خطاباتٍ تٌجددها
مواثيقٌ الوعود الزائفةْ
وتنسخٌ في سنين البٌعدِ
أياتً
تواكبٌ في السما قمراً جديداً
وتقطعٌ كلَ أطرافٍ تساندٌ
ـ من بعيدٍ،
تسعفٌ الشوقَ الممثلَ جثة ًـ
في غيرِ يأسٍ زاحفة ْ
وأنا أُلَوْحٌ بالهوى المشهودِ
سراً بيننا
وَسَط الزَوَايا الأربعِ
ألتفٌ في فشلي مرددةً:
(( إني لشأنِكَ خائفة ْ ))
(( إني لِحٌبِك عازفة ْ ))