الأحد، 28 ديسمبر، 2008

عفوا يا أعدائنا ... عاجل


سنظل هكذا
رغما عنكم وعن أنفسنا
لن يعنينا شيء
ولن يحركنا شيء
ولن نبكي
ولن نعيش بكرامة
سنظل هكذا

مرددين أنا الأوائل
في الصمت الرهيب
سنظل نشفي غليلنا في أنفسنا
ناقمين علينا
حاقدين بما وصلنا إليه
من تفاهة
ومن لا معنى
سنعلن كل يوم عن خبر وفاة الضمير
وسنرجوا تحقيق المستحيل
وسندعوا عليكم
بكل ما أوتينا من قوة
ومن رباط الخيل


يا لوعة الثكالى والأرامل واليتم
يا خيبة النفس القوية
يا فرحة إخوان الشياطين
يا غربتي في بلادي
أنا بلا حياة جديدة
والقديمة ترهلت
وانقطع موردها ومنبعها
إلى الأبد

لن يهمنا من ضاعوا
فلقد نذرناهم لكم
فقتلوهم كل يوم
وأبيدوهم عن بكرة أبيهم
فنحن قد وعدناكم بعدم الحراك
وسنظل على الوعد والعهد
وسيظل حذاءنا مرفوعا دائما
عاليا خفاقا
بيننا إلى الأبد
وكلنا (( منتظر ))
وكلنا منتظر لقصف جديد
وخراب مبيد
فكلنا عبييد
سنظل نحفر في المحيط
ونشرب كلنا من الخليج
فلن نجوع نحن بعد الأن
ولن يكون منا أي بشر
ولا إنسان
فكلنا على عتبة السلطان
كلنا مريد
إرسال تعليق