الأربعاء، 26 مارس، 2014

رحلة الشتاء والصيف


في شتاء الخريف
تدخل النساء مساكنهن
تكتفين بالموز والبرتقال 
تسمع حوائط الأسمنت أحاجيهن
عن انتظار الربيع الذي لم يأت 
وتبكي خجلا من ذكرياتهن
تغسل النسوة معاطفهن النظيفة
من أثر الرجال 
لكنه يبقى هناك 
داخل إحدى المعاطف
وجه بلا أي رسم
وجه مسيح
***


الصورة مقتبسة من هذا الرابط

***
في صيف الربيع
تنشر النساء أحاجيهن
على حبال التواصل
تغردن معا
في رثاء الموز والبرتقال
يرددن معا أغنية للشرود
فلا حيرة بلا ظل نزوة
ولا فرحة بلا طعم نشوة
ويبقى الجليد الذي في الشوارب
طعاما لخمر الكؤوس الدفيء
وتبقى النفوس التي في المجالس
تحاكي تماثيل بابل
وأشعار عشتار
وليلى التي أهدرت دم قيس
إرسال تعليق